أنباء عن انسحاب مقاتلي تيجراي من ميكيلي وتقدم القوات الموالية للحكومة نحو عاصمة الإقليم

صوت |
السبت 03/10/2026 12:08 م
أنباء عن انسحاب مقاتلي تيجراي من ميكيلي وتقدم القوات الموالية للحكومة نحو عاصمة الإقليم

أفادت تقارير ميدانية، اليوم السبت، بانسحاب مقاتلي وقادة جبهة تحرير شعب تيجراي من مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيجراي شمال إثيوبيا، بالتزامن مع تقدم القوات الحكومية والقوات المتحالفة معها نحو المدينة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن صحفي محلي أن مقاتلي وقادة الجبهة يغادرون ميكيلي، بينما أصبحت المكاتب الحكومية ومراكز الشرطة خالية من أفراد الأمن، في وقت لم يصدر فيه تعليق رسمي من الحكومة الإثيوبية بشأن هذه التقارير.

وكانت «قوات سلام تيجراي» الموالية للحكومة الإثيوبية قد أعلنت، مساء الجمعة، سيطرتها على مطار ألولا أبا نيغا في ميكيلي، الواقع على بعد نحو 10 كيلومترات من المدينة، وقالت إنها بدأت في «تطهير المدينة». وأكدت تقارير حديثة أن القوات الموالية للحكومة تتقدم في اتجاه ميكيلي، لكن السيطرة على المطار لم تكن قد خضعت للتحقق المستقل في وقت نشر التقارير.

اشتباكات متصاعدة في شمال إثيوبيا

وتأتي هذه التطورات في ظل تجدد القتال في شمال إثيوبيا، بعد هجمات شنتها جبهة تحرير شعب تيجراي على إقليمي عفر وأمهرة، ما أدى إلى تصعيد يعد الأشد منذ الحرب التي شهدها الإقليم خلال الفترة من 2020 إلى 2022.

كما أعلنت «قوات سلام تيجراي» سيطرتها على بلدة ميلازات، التي تقع على بعد نحو 20 كيلومترًا جنوب شرقي ميكيلي، في الوقت الذي واصلت فيه القوات الفيدرالية والقوات المتحالفة معها تقدمها داخل الإقليم.

وأفاد مصدر في منظمة إنسانية لوكالة الصحافة الفرنسية بانسحاب مقاتلي تيجراي من إقليم عفر المجاور، عقب هجوم مضاد شنته القوات الفيدرالية، فيما قالت جهات معنية بمراقبة النزاعات إن القوات الموالية للحكومة استعادت السيطرة على عدد من البلدات في الإقليم.

مخاوف من اتساع نطاق الصراع

وتزامن التصعيد في تيجراي مع تقارير عن انفجارات في العاصمة أديس أبابا، بما في ذلك محيط وزارة الدفاع، وسط ترجيحات دبلوماسية بأن تكون طائرات مسيرة قد استُخدمت في بعض الهجمات، من دون تأكيد رسمي شامل لهذه التفاصيل.

وتزايدت المخاوف من اتساع نطاق الأزمة بعد تدهور العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا، إذ أعلنت أديس أبابا إغلاق سفارتها في أسمرا وطرد 10 دبلوماسيين إريتريين، قبل أن تعلن إريتريا قطع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا.

كما تصاعد التوتر الدبلوماسي بين مصر وإثيوبيا، بعدما أعلنت أديس أبابا دبلوماسيًا مصريًا شخصًا غير مرغوب فيه وأمهلته 48 ساعة لمغادرة البلاد، وردت القاهرة بإجراء مماثل تجاه دبلوماسي إثيوبي، وفق تقارير صحفية.

ودعت مفوضية الاتحاد الأفريقي إثيوبيا وإريتريا ومصر إلى ضبط النفس وتجنب الخطوات أو التصريحات التي يمكن أن تؤدي إلى تصعيد التوتر وتهديد الاستقرار الإقليمي.

اقرأ أيضاً