إدراج 40 جامعة مصرية وزيادة 4 جامعات تصنيف التايمز 2027 عن العام الماضي

صوت |
الخميس 01/10/2026 10:47 ص
إدراج 40 جامعة مصرية وزيادة 4 جامعات تصنيف التايمز 2027 عن العام الماضي
جامعة القاهرة

ظهرت نتائج النسخة العالمية من تصنيف «تايمز» للجامعات لعام 2027، ارتفاع عدد الجامعات المصرية المدرجة بالتصنيف إلى 40 جامعة، بزيادة 4 جامعات مقارنة بالنسخة السابقة لعام 2026، في مؤشر على اتساع حضور الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية.

وأشاد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، بالنتائج التي حققتها الجامعات المصرية، مشيرًا إلى أن زيادة عدد الجامعات المدرجة تعكس التطور الذي تشهده منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، والجهود المبذولة لتعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار الوزير إلى أن دخول جامعات مصرية جديدة إلى التصنيف، إلى جانب تحسن ترتيب الجامعات الموجودة بالفعل، يعكس تطورًا في الأداء الأكاديمي والبحثي، لافتًا إلى أن دعم البحث العلمي وزيادة معدلات النشر الدولي وتعزيز التعاون والتدويل بدأت تنعكس على نتائج الجامعات في التصنيفات العالمية.

9 جامعات مصرية ضمن أفضل 1000 جامعة عالميًا

وحافظت 9 جامعات مصرية على وجودها ضمن فئة أفضل 1000 جامعة عالميًا، وجاءت الجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة من 701 إلى 800.

وضمت الفئة من 801 إلى 1000 جامعات الأزهر، والإسكندرية، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والقاهرة، والمصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والمستقبل، والمنصورة، والزقازيق.

جامعات في الفئات من 1001 إلى 1400

وشملت الفئة من 1001 إلى 1200 جامعات عين شمس، وأسوان، والدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والجلالة، والمنيا، وطنطا، ومدينة السادات، مع ظهور جامعة الجلالة لأول مرة في التصنيف.

وفي الفئة من 1201 إلى 1400، ظهرت جامعات أسيوط، وبنها، والفيوم، وبني سويف، ودمياط، وحورس، والوادي الجديد، و6 أكتوبر، وقناة السويس، والسويس، مع دخول جامعة حورس التصنيف للمرة الأولى.

جامعات جديدة ضمن الفئات الأعلى

وضمت الفئة من 1401 إلى 1600 جامعات بدر بالقاهرة، ودمنهور، والمنوفية، وبورسعيد، وقنا، وسوهاج، والبريطانية في مصر، ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، مع تسجيل جامعة بدر بالقاهرة حضورها للمرة الأولى.

وجاءت جامعة العاصمة ضمن الفئة من 1601 إلى 1800، إلى جانب ظهور الجامعة المصرية الروسية وجامعة فاروس لأول مرة في التصنيف.

أما الفئة من 1801 إلى 2000، فضمت جامعات مصر للعلوم والتكنولوجيا، والنيل، وأكتوبر للعلوم الحديثة والآداب.

ارتفاع مستمر في أعداد الجامعات المصرية

وأوضح الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن نتائج تصنيف «تايمز» تعكس التطور المستمر في الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعات المصرية، مشيرًا إلى أن متابعة معايير التصنيفات الدولية ودعم الجامعات في هذا الملف ساعدا على تحقيق هذا التقدم.

وتطور عدد الجامعات المصرية المدرجة في تصنيف «تايمز» على مدار السنوات الماضية؛ إذ بدأ بـ3 جامعات عام 2016، ثم ارتفع إلى 8 جامعات في 2017، و19 جامعة في 2019، و28 جامعة في 2024، و35 جامعة في 2025، ثم 36 جامعة في 2026، وصولًا إلى 40 جامعة في نسخة 2027.

ويعد هذا العدد الأكبر من الجامعات المصرية التي تظهر في تصنيف «تايمز» منذ بدء مشاركتها فيه.

18 مؤشرًا لتقييم الجامعات

ويعتمد تصنيف «تايمز» العالمي للجامعات على 18 مؤشرًا للأداء، موزعة على 5 مجالات رئيسية لتقييم جوانب التعليم والبحث العلمي والتعاون الدولي والابتكار.

ويستحوذ مجال التعليم وبيئة التعلم على 29.5% من إجمالي التقييم، ويشمل تقييم جودة البيئة التعليمية وكفاءة العملية التعليمية والدعم الأكاديمي المقدم للطلاب.

ويخصص التصنيف 29% لبيئة البحث العلمي، والتي تشمل السمعة البحثية والإنتاجية وحجم التمويل الموجه للبحث العلمي، بينما يمثل مجال جودة البحث العلمي 30% من التقييم، ويركز على قوة الإنتاج البحثي وتأثيره ومدى تميزه على المستوى العالمي.

كما يحصل التوجه الدولي على 7.5% من التقييم، من خلال قياس التعاون الدولي وتنوع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، فيما يمثل مجال الصناعة والابتكار 4%، ويركز على مدى ارتباط الجامعات بالقطاعات الإنتاجية ونقل المعرفة من خلال الشراكات وبراءات الاختراع.

2297 جامعة من 118 دولة

وشملت نسخة 2027 من التصنيف نحو 2297 مؤسسة تعليمية من 118 دولة حول العالم، وفقًا للبيانات المعلنة عن التصنيف.

وفي السياق ذاته، أشارت الوزارة إلى أهمية بنك المعرفة المصري في إتاحة مصادر علمية وبحثية للباحثين والجامعات، بما يدعم الإنتاج العلمي ويساعد المؤسسات الأكاديمية المصرية على تعزيز حضورها في التصنيفات الدولية.

وتأتي هذه الجهود في إطار توجه الدولة نحو تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم أهداف رؤية مصر 2030 المتعلقة بإتاحة تعليم وتدريب قادرين على إعداد كوادر مؤهلة للمساهمة في مختلف مجالات التنمية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً