تراجع مؤشر الذهب العالمي خلال تعاملات اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 بنحو 2.80%، ليسجل سعر الأوقية نحو 4160 دولارًا، في ظل حالة من الترقب والحذر تسيطر على الأسواق المالية العالمية.
الفائدة الأمريكية تضغط على الذهب
عادة ما يمثل ارتفاع أسعار الفائدة عامل ضغط على الذهب، إذ يؤدي صعود العائد على الأصول المقومة بالدولار إلى تقليل جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائدًا.
ورغم ذلك، تمكن الذهب من استعادة جزء من خسائره التي أعقبت قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع تحرك أسعار الذهب الفوري والعقود الآجلة بالقرب من مستوياتها الحالية.
تراجع النفط وتحركات الدولار
ويأتي تحرك الذهب بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط، وهو ما ساهم في تهدئة بعض المخاوف المرتبطة باستمرار الضغوط التضخمية، بالتوازي مع تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية.
كما يواصل الذهب جذب اهتمام المستثمرين باعتباره أحد الأصول التي يلجأ إليها البعض للتحوط خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
ما الذي يحدد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة؟
ويظل أداء الذهب العالمي متقلبًا على المدى القصير، مع متابعة الأسواق لبيانات التضخم والوظائف الأمريكية، وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب حركة الدولار وعوائد السندات.
ويُعد مسار السياسة النقدية الأمريكية وتوقعات أسعار الفائدة من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب خلال الفترة المقبلة.