أشاد المخرج أكرم فاروق بالفنان مصطفى قمر مؤكداً أن العمل معه كان شرفاً كبيراً بالنسبة إليه، وأن قمر يمتلك رؤية فنية مختلفة تجعله يسبق عصره في اختيار الكلمات والموسيقى والأعمال، مشيراً إلى أنه من الفنانين الذين يستطيعون رؤية الجديد قبل ظهوره، وهو ما يمثل أحد أسباب تميزه واستمراره حتى الآن.

وقال فاروق خلال استضافته في برنامج «نغم إف إم» إن مصطفى قمر كان بالنسبة إليه حلماً، موضحاً أن العمل معه كان تجربة مهمة، خاصة أن الفنان يمتلك عيناً ترى المستقبل، سواء في اختياراته الفنية أو الموسيقية، لافتاً إلى أن أعماله كثيراً ما تتحول إلى اتجاهات يتبعها الجمهور والفنانون.
مصطفى قمر يشيد بموهبة أكرم
ورد قمر على إشادة فاروق، مؤكداً أن اختياره التعاون معه لم يكن مصادفة، وإنما جاء بسبب ما يمتلكه من شغف وموهبة حقيقية، مشيراً إلى أنه كان يتابعه حتى أثناء تقديمه للبرامج، وكان يرى بداخله مخرجاً ينتظر الانتقال إلى مجال الدراما، وهو ما ينتظره منه.
وأوضح أن فاروق تأخر في خوض تجربة الدراما، متمنياً أن يقدم أعمالاً سينمائية وتليفزيونية خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أهمية تقديم أعمال تعيش مع الجمهور، ومؤكداً أن الأغنية يمكن أن تستمر عندما ترتبط بصورة قوية، مستشهداً بتجارب غنائية ارتبطت بالأفلام وظلت حاضرة عبر أجيال متعاقبة.

كيف تطورت تجربة مصطفى قمر مع الكليبات؟
وتحدث عن مراحل تطور تصوير أغنياته، موضحاً أنه بدأ بالكليبات السريعة، ثم اتجه إلى تقديم أفكار أكثر اهتماماً بالصورة، وذكر من بينها «لو واحد في المليون» و«بحبك»، قبل أن ينتقل إلى تجربة «سكة العاشقين» التي استعان فيها بالمخرج خيري بشارة، رغبة في تقديم أغنية تستمر.
وأشار إلى تجاربه اللاحقة التي اعتمدت على الجرافيكس والمؤثرات الخاصة والكروما، موضحاً أن اهتمامه بالصورة كان هدفه جعل الأغنية قادرة على الاستمرار، لافتاً إلى أعمال مثل «الليلة دوب» و«سود عيونه» و«منايا» و«حبيب حياتي» و«لسه حبايب»، باعتبارها نماذج ارتبطت في ذاكرة الجمهور بصورتها.
ماذا قال أكرم فاروق عن «اللي كبرناها»؟
وكشف فاروق كواليس تعاونه مع قمر في كليب «اللي كبرناها»، موضحاً أنه قضى أربعة أو خمسة أيام في المونتاج وتنفيذ التفاصيل البصرية، وأنه كان حريصاً على إضافة أفكار وجرافيكس تناسب قاعدة جمهوره الكبيرة، مؤكداً أنه استفاد كثيراً من ملاحظاته الفنية الدقيقة بعد مشاهدة النسخة النهائية للعمل.
وأوضح أن قمر لم يكتفِ بمشاهدة الكليب وإنما ركز في تفاصيل الصورة وقدم ملاحظات دقيقة، وهو ما جعله يدرك حجم خبرته الفنية، مؤكداً أن التعاون معه كان تجربة استفاد منها كثيراً، بينما أشاد قمر بمستوى الكليب، مؤكداً أن أكرم قدم عملاً قوياً ومميزاً في تفاصيله.

ما تفاصيل كواليس «قادرين»؟
واستعاد أيضاً كواليس تصوير أغنية «قادرين»، التي جمعته بهشام عباس وحميد الشاعري وإيهاب توفيق، موضحاً أن التصوير تم قبل شهر رمضان بيومين فقط، مشيراً إلى أن حالة الحب والمودة التي جمعت الفنانين المشاركين انعكست على أجواء التصوير، وساعدت في وصول إحساس العمل إلى الجمهور بشكل واضح.
وأكد أن الأجواء الموجودة خلف الكاميرا كانت عنصراً مهماً في نجاح الحالة البصرية للأغنية، موضحاً أن المحبة التي جمعت الفنانين خلال التصوير ظهرت للمشاهدين، مشيراً إلى أن هذه التفاصيل لا تقل أهمية عن تنفيذ المشاهد نفسها، لأنها تساعد على نقل الإحساس الحقيقي الموجود بين المشاركين إلى الجمهور.
والجدير بالذكر وجه قمر رسالة في نهايه المداخله دعم إلى أكرم فاروق، متمنياً له التوفيق في أعماله المقبلة، ومؤكداً أنه يعرف حجم الأفكار التي يمتلكها، بينما أعرب أكرم عن سعادته بالتعاون معه، متمنياً تقديم أعمال سينمائية ودرامية جديدة، دون الكشف عن تفاصيل مشروعاته المقبلة خلال المداخلة.