تحل اليوم 25 سبتمبر ذكرى رحيل الفنان خالد صالح الذي رحل عن عالمنا عام 2014، تاركاً وراءه مشوارا فنياً حافلاً بالشخصيات والأعمال المختلفة وفي هذه المناسبة، نستعيد حديثه عن اللحظة التي سبقت انطلاق رحلته الحقيقية في عالم التمثيل، بعدما شارك في مشهد بفيلم «محامي خلع» قبل انتهاء المهلة التي منحها لنفسه.

استضافت الإعلامية «منى الشاذلي» الفنان «خالد صالح» في برنامج «معكم منى الشاذلي»، وتحدث عن الفترة التي كان يجمع خلالها بين العمل في المصنع ومحاولة تحقيق حلمه في التمثيل وكشف أن المهلة التي وضعها لنفسه كانت عامين، يعود بعدها إلى المصنع إذا لم يتمكن من تحقيق أي تقدم في المجال الفني.
مهلة عامين قبل العودة للمصنع
وأوضح أنه قرر بعد خروجه من المصنع أن يمنح نفسه فرصة لمدة عامين حتى يثبت قدرته على الاستمرار في التمثيل، خاصة أنه كان يرى نفسه ممثلاً قبل أي شيء آخر. وقال إنه إذا لم يحدث أي تقدم خلال هذه الفترة، كان سيعود إلى المصنع، ويستيقظ يوميًا في السابعة صباحًا لبدء العمل من جديد.
وقبل انتهاء العامين بشهر واحد، جاءت اللحظة التي غيرت حساباته، بعدما شارك في مشهد بفيلم «محامي خلع». ولفت المشهد أنظار المنتجين، وبدأت الإشادات تتوالى حول أدائه، ليشعر خالد صالح بأن الفرصة التي انتظرها بدأت تقترب، وأن حلمه في الاستمرار بالتمثيل لم يعد مجرد محاولة مؤقتة.
ماذا حدث بعد مشهد «محامي خلع»؟
ولفت إلى أن الأستاذ «محمد ياسين» كان حاضراً في تلك المرحلة وأن المنتجين في مصر بدأوا يلتفتون إلى أدائه بعد المشهد، معبرين عن إعجابهم بما قدمه وأكد أن هذه اللحظة جاءت قبل عودته المتوقعة إلى المصنع بشهر واحد فقط، وهو ما جعلها فارقة في تحديد مساره خلال الفترة التالية.
وأشار إلى أن ما حدث بعد ذلك جعله يشعر بأن الموهبة والفرصة اجتمعتا في التوقيت المناسب، موضحاً أن الله كرمه بعد هذا المشهد، وأن الناس بدأت تعرفه بصورة أكبر. ومن هنا بدأت، بحسب وصفه، الرحلة الحقيقية في عالم التمثيل، بعدما كان يستعد للعودة إلى حياته السابقة في المصنع.
واعتبر أن اليوم الذي ظنه في البداية أصعب أيام حياته تحول إلى أجمل يوم، لأنه كان السبب في انتقاله من العمل بالمصنع إلى بداية طريقه الحقيقي في الفن وتوفي الفنان في 25 سبتمبر 2014، لتبقى تفاصيل هذه المرحلة من أبرز الحكايات التي رواها عن بدايات مشواره الفني.
والجدير بالذكر أن فيلم «الجزيرة 2» يُعد آخر أعمال الفنان الراحل خالد صالح السينمائية، بينما كان مسلسل «حلاوة الروح» آخر ظهور له على الشاشة في الدراما التلفزيونية، وذلك قبل رحيله في 25 سبتمبر 2014، ليظل العملان من آخر المحطات الفنية في مسيرته التي امتدت بين السينما والتلفزيون.