بالفيديو.. خالد صالح: طردي من المصنع كان أحلى يوم في حياتي

صوت |
الجمعة 25/09/2026 06:49 م
بالفيديو.. خالد صالح: طردي من المصنع كان أحلى يوم في حياتي
بالفيديو.. خالد صالح: طردي من المصنع كان أحلى يوم في حياتي
م
مريم صدقي

تحل اليوم 25 سبتمبر ذكرى رحيل الفنان خالد صالح الذي غاب عن عالمنا عام 2014، بعدما ترك مجموعة من الأعمال والشخصيات التي رسخت حضوره في الدراما والسينما المصرية وتزامنا مع ذكرى رحيله، نستعيد جانباً من حديثه عن أصعب يوم مر به، والذي تحول لاحقاً إلى نقطة انطلاق حقيقية في مشواره الفني.

أستضافت الإعلامية «منى الشاذلي» الفنان «خالد صالح» في برنامج «معكم منى الشاذلي» وتحدث خلال الحلقة عن تجربته قبل احتراف التمثيل، كاشفاً أن شقيقه أبلغه بإنهاء عمله في المصنع، بعدما كان يعمل بمواعيد صباحية صعبة عليه، مؤكداً أن هذا اليوم الذي بدا قاسياً وقتها أصبح من أجمل أيام حياته لاحقاً.

تفاصيل اليوم الأصعب في حياة خالد صالح

روى نه كان يعمل في مصنع العائلة إلى جانب التمثيل وكانت مواعيد العمل تتطلب منه الحضور في السابعة صباحاً لفتح المصنع، بينما كان معتاداً على الذهاب في التاسعة وأوضح أن تأخره كان يجعل العاملين ينتظرونه أمام المصنع، قبل أن يخبره شقيقه بأن خدماته انتهت وأنه لن يعود إلى العمل.

وأضاف الفنان الراحل أنه كان مدللا لدى شقيقه لذلك لم يتوقع أن تنتهي علاقته بالعمل بهذه الطريقة، لكنه تلقى القرار باعتباره درساً صعباً وأشار إلى أنه عاد إلى المنزل في ذلك اليوم وهو أمام اختيار واضح، فقرر أن يمنح نفسه فرصة لمدة عامين كاملة لتحقيق حلمه في التمثيل قبل العودة إلى المصنع.

كيف تحول الطرد من المصنع إلى بداية فنية؟

أكد أنه وضع لنفسه مهلة عامين للعمل في التمثيل، وإذا لم يحقق خلالها أي تقدم، كان سيعود إلى المصنع ويلتزم بالاستيقاظ السابعة صباحاً وقبل انتهاء المهلة بشهر واحد، شارك في مشهد بفيلم «محامي خلع»، وهو المشهد الذي لفت أنظار عدد كبير من المنتجين والمخرجين إلى موهبته.

وأشار إلى أن الفرصة جاءت قبل انتهاء المهلة التي حددها لنفسه بشهر واحد فقط، بعدما بدأ صناع السينما في ملاحظة موهبته واعتبر أن هذه اللحظة كانت بداية حقيقية لتغير مساره، بعدما كان يستعد للعودة إلى المصنع والالتزام بالعمل فيه إذا لم يحقق تقدما في مجال التمثيل.

واعتبر أن يوم خروجه من المصنع، رغم كونه أصعب يوم عاشه في ذلك الوقت، أصبح فيما بعد أحلى أيام حياته، لأنه مثّل نقطة التحول التي دفعته إلى التمسك بالتمثيل ومواصلة الطريق. وتوفي الفنان في 25 سبتمبر 2014، لتظل حكايته مع بدايته الفنية جزءًا من ذكريات جمهوره عن مشواره.

والجدير بالذكر أن فيلم «الجزيرة 2» يُعد آخر أعمال الفنان الراحل خالد صالح السينمائية، بينما كان مسلسل «حلاوة الروح» آخر ظهور له على الشاشة في الدراما التلفزيونية، وذلك قبل رحيله في 25 سبتمبر 2014، ليظل العملان من آخر المحطات الفنية في مسيرته التي امتدت بين السينما والتلفزيون.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً