تحل اليوم 25 سبتمبر ذكرى رحيل الفنان خالد صالح الذي غاب عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2014، عن عمر ناهز 50 عاماً، بعد مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تركت أثرًا لدى الجمهور ويستعيد محبوه في هذه المناسبة حديثه عن الموت والمرض ونظرته إلى الحياة خلال سنواته الأخيرة.
أستضافت الإعلامية منى الشاذلي الفنان "صالح" في برنامج «معكم منى الشاذلي» في آخر لقاءاته التليفزيونية، وتحدث خلال الحلقة عن علاقته بالموت وتجربته مع المرض، موضحاً أنه واجه هذه الفكرة منذ سن مبكرة، بعدما خضع لعملية قلب مفتوح وتغيير شرايين وهو في الرابعة والثلاثين من عمره، قبل رحيله بسنوات.
تجربة خالد صالح مع مرض القلب
كشف أنه خضع لعملية قلب مفتوح وغيّر شرايينه في سن الرابعة والثلاثين، موضحاً أن هذه التجربة لم تدفعه إلى التعامل مع نفسه باعتباره مريضاً طوال الوقت وقال إنه لم يعش ما وصفه بـ«سيكولوجية المريض»، لأنها في رأيه تجعل الإنسان أقل إنجازًا، مؤكدًا أن الإنسان لا يملك عمره أو ما سيحدث له غداً.
وأوضح خلال حديثه في البرنامج أنه كان يرى أن ما يملكه الإنسان فعلاً هو ما يقوم به في حياته، قائلاً: «لا عمري بإيدي ولا اللي جاي بإيدي، إنما اللي بإيدي هو اللي أنا بعمله» وضرب مثالاً بإمكانية وفاة شخص أثناء عبوره الطريق، مؤكداً أن الموت أمر لا يستطيع الإنسان التحكم في موعد.
كيف واجه خالد صالح فكرة الموت؟
ولم يخل حديثه عن تجربته الصحية من روح الدعابة، إذ جاء تطرق الحلقة إلى استمراره في التدخين رغم خضوعه لجراحة القلب، ليرد بشكل ساخر بأنه أجرى العملية «عشان أدخن وأبقى كويس» وجاءت الإجابة ضمن حديثه عن عدم السماح لتجربة المرض بأن تمنعه من مواصلة حياته ومحاولاته.
والجدير بالذكر أن فيلم «الجزيرة 2» يُعد آخر أعمال الفنان الراحل خالد صالح السينمائية، بينما كان مسلسل «حلاوة الروح» آخر ظهور له على الشاشة في الدراما التلفزيونية، وذلك قبل رحيله في 25 سبتمبر 2014، ليظل العملان من آخر المحطات الفنية في مسيرته التي امتدت بين السينما والتلفزيون.