تراجع جديد في أسعار الذهب.. عيار 21 ينخفض 35 جنيهًا مع هبوط الأونصة عالميًا

صوت |
الثلاثاء 22/09/2026 05:30 م
تراجع جديد في أسعار الذهب.. عيار 21 ينخفض 35 جنيهًا مع هبوط الأونصة عالميًا
الذهب

واصلت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعها خلال بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، متأثرة بانخفاض أسعار المعدن النفيس عالميًا، بالتزامن مع استقرار نسبي في سعر صرف الجنيه أمام الدولار، لتتركز الضغوط الحالية على الذهب المحلي بشكل أكبر في حركة الأسواق العالمية.

وبحسب تقرير منصة «آي صاغة»، انخفض سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، إلى نحو 6290 جنيهًا للجرام، مقابل 6325 جنيهًا بنهاية تعاملات أمس، بتراجع قدره 35 جنيهًا.

وسجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7188 جنيهًا للجرام، بينما بلغ سعر عيار 18 نحو 5391 جنيهًا، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 50320 جنيهًا.

تراجعت أونصة الذهب إلى نحو 4327 دولارًا

وعلى المستوى العالمي، تراجعت أونصة الذهب إلى نحو 4327 دولارًا، مقابل 4344 دولارًا، بخسارة بلغت نحو 17 دولارًا، وسط استمرار تأثر الأسواق بتداعيات قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%.

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن التراجع الحالي في أسعار الذهب يأتي بصورة أساسية نتيجة الضغوط القادمة من الأسواق الخارجية، مع انخفاض سعر الأونصة عالميًا، في الوقت الذي لم يشهد فيه سعر الصرف تحركات حادة.

وأوضح أن الفجوة بين السعر المحلي للذهب والقيمة العادلة انكمشت من نحو 26.12 جنيه في 21 سبتمبر إلى 9.43 جنيه في 22 سبتمبر، بما يعكس اقتراب الأسعار المحلية من مستوياتها العادلة المحسوبة وفق سعر الأونصة عالميًا وسعر الصرف.

وأشار إلى عدم وجود أزمة سيولة في سوق الذهب المحلية، موضحًا أن السوق لا تزال قادرة على تنفيذ عمليات البيع والشراء، وأن التحركات الحالية ترتبط بشكل رئيسي بالتغيرات في الأسواق العالمية.

وتتأثر أسعار الذهب حاليًا بعوامل متباينة، أبرزها أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار وحركة الأونصة عالميًا، مقابل الدعم الذي توفره التوترات الجيوسياسية للذهب باعتباره أحد أصول الملاذ الآمن.

كما يواصل الطلب الصيني ومشتريات البنوك المركزية دعم سوق الذهب العالمية، إلى جانب زيادة حيازات صناديق الذهب المتداولة، فيما تظل حركة الأسعار خلال الفترة المقبلة مرتبطة باتجاهات السياسة النقدية الأمريكية والدولار، فضلًا عن التطورات الجيوسياسية ومستويات الطلب الاستثماري.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً