كيف ترى البنوك المركزية مستقبل أسعار الذهب العالمي خلال 2026؟

صوت |
الاثنين 20/04/2026 01:46 م
كيف ترى البنوك المركزية مستقبل أسعار الذهب العالمي خلال 2026؟
الذهب

رغم التراجع الأخير في أسعار الذهب عن مستوياته التاريخية، تشير توقعات البنوك العالمية إلى أن الاتجاه العام للمعدن الأصفر لا يزال صاعدًا خلال عام 2026، حيث يُنظر إلى الانخفاض الحالي باعتباره مرحلة تصحيح طبيعية بعد موجة ارتفاع قوية.

ويتحرك الذهب حاليًا بالقرب من مستوى 4867 دولارًا للأونصة، منخفضًا بنحو 13% عن قمته السابقة، إلا أن غالبية المؤسسات المالية الكبرى ما زالت تتبنى رؤية إيجابية على المدى المتوسط والطويل.

حقق الذهب خلال عام 2025 مكاسب قوية تجاوزت 65%، قبل أن يدخل في موجة تصحيح خلال الربع الأول من 2026. ويرى محللون أن هذا التراجع لا يعكس ضعف الاتجاه الصاعد، بل يمثل إعادة توازن للأسعار بعد صعود حاد، مع بقاء مستويات دعم مهمة بين 4400 و4600 دولار.

تعتمد التوقعات الإيجابية للذهب خلال 2026 على مجموعة من المحركات الرئيسية، أبرزها:

  • استمرار مشتريات البنوك المركزية لتعزيز الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على الدولار
  • التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة
  • زيادة تدفقات الاستثمار نحو صناديق الذهب
  • تصاعد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية عالميًا

تباينت توقعات المؤسسات المالية الكبرى بشأن مستقبل الذهب، لكنها اتفقت على استمرار الاتجاه الصاعد بدرجات متفاوتة:

جي بي مورجان

يتوقع وصول الذهب إلى 6300 دولار للأونصة بدعم من الطلب القوي من البنوك المركزية والمستثمرين.

ويلز فارجو

يرجح نطاقًا بين 6100 و6300 دولار، مع توصية بالشراء خلال فترات التراجع.

يو بي إس

يستهدف مستوى 6200 دولار، مع إمكانية وصوله إلى 7200 دولار في حال تصاعد الأزمات العالمية.

بنك أوف أمريكا

يتوقع وصول الذهب إلى 6000 دولار خلال 12 شهرًا، مع إمكانية بلوغه 8000 دولار في 2027.

جولدمان ساكس

يقدم رؤية أكثر تحفظًا عند 5400 دولار، مع استمرار النظرة الإيجابية طويلة الأجل.

مورجان ستانلي

يرى استقرار الذهب قرب 4800 دولار بنهاية 2026 مع استمرار الاتجاه الصاعد بشكل عام.

كوميرزبانك

يتوقع وصول الذهب إلى 5000 دولار، مع تحذيرات من ارتفاعات مبالغ فيها رغم النظرة الإيجابية.

تشير أغلب التقديرات إلى أن الذهب سيظل مدعومًا خلال 2026، مدفوعًا بالطلب المؤسسي واستمرار عوامل عدم اليقين الاقتصادي، ورغم احتمالات حدوث موجات تصحيح قصيرة، فإن الاتجاه العام ما زال يميل للصعود، خاصة في ظل استخدام الذهب كأداة للتحوط ضد المخاطر العالمية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً