أحمد سالم يشعل الجدل: صوت المرأة ليس عورة.. وانتقاد حاد لدعاة العصر الحديث

صوت |
الأحد 20/09/2026 06:37 م
أحمد سالم يشعل الجدل: صوت المرأة ليس عورة.. وانتقاد حاد لدعاة العصر الحديث
الإعلامي أحمد سالم

أثار الإعلامي أحمد سالم تفاعلًا واسعًا وجدلاً كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشره رسالة انتقد فيها ما وصفه بتهميش بعض دعاة العصر الحديث للسيرة العطرة للسيدة خديجة بنت خويلد، مؤكدًا أن هذا التجاهل يرتبط بكونها تمثل نموذجًا قويًا يتعارض مع الخطابات الدينية التي تقلل من شأن المرأة.

أحمد سالم ينتقد تهميش السيدة خديجة

وأوضح سالم، في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، أن السيدة خديجة لم تحظَ، بحسب رأيه، بما تستحقه من اهتمام وتسليط للضوء في الخطاب الدعوي المعاصر، مرجعًا ذلك إلى أن شخصيتها القوية والمستقلة لا تتوافق مع أفكار بعض الدعاة الذين يعتمدون على التقليل من شأن المرأة وتهميش دورها في المجتمع.

واستعرض الإعلامي ملامح قوة شخصية أم المؤمنين، مشيرًا إلى أنها كانت سيدة أعمال ناجحة وثرية، واختارت الزواج من شاب يصغرها سنًا، لما عرفته عنه من الأمانة في تجارتها.

كما أبرز سالم في منشوره دور السيدة خديجة في مساندة النبي، مؤكدًا أنها كانت سندًا حقيقيًا وداعمًا أساسيًا له في أصعب المواقف والظروف، لافتًا إلى أن النبي لم يتزوج عليها في حياتها، تقديرًا لمكانتها ودورها.

انتقاد الأفكار التي تقلل من شأن المرأة

وشن سالم هجومًا على مروجي ما وصفها بالأفكار الرجعية، موضحًا أن بعض التصورات التي يحاول البعض إلصاقها بالمرأة حاليًا، ومنها اعتبارها مجرد وعاء للرجل، أو الترويج لفكرة أن صوتها عورة، أو تبرير ضربها بحجة عدم كسر عظمها أو خدش لحمها، هي أفكار دونية لا تمت للإسلام بصلة، بحسب ما جاء في منشوره.

واختتم سالم رسالته بالتأكيد على أن نموذج السيدة خديجة يمثل، من وجهة نظره، حائط صد أمام تلك الادعاءات، معتبرًا أنه يثبت زيف الأفكار التي اعتاد بعض الدعاة ترويجها في العصر الحديث، وهو ما يفسر، بحسب طرحه، تجنب البعض الحديث عنها وعن استقلاليتها وقوتها. 

اقرأ أيضاً