ارتعاشات النوم.. أسباب الحركات المفاجئة التي توقظ البعض

صوت |
السبت 19/09/2026 09:41 م
ارتعاشات النوم.. أسباب الحركات المفاجئة التي توقظ البعض
ارتعاشات النوم

تعد ارتعاشات النوم من الظواهر الشائعة التي يشعر بها بعض الأشخاص، وتظهر في صورة حركات أو تقلصات مفاجئة ولا إرادية في العضلات، وقد تحدث لأسباب مختلفة، وغالبًا ما تكون بسيطة ولا تستدعي القلق، لكنها قد تسبب شعورًا شديدًا بالإزعاج لدى البعض، وتؤدي في بعض الحالات إلى الاستيقاظ من النوم.

ما هي ارتعاشات النوم؟

ارتعاشات النوم هي تقلصات لا إرادية تصيب عضلة واحدة أو أكثر عند الدخول في النوم، وتندرج ضمن حركات العضلات اللاإرادية المعروفة باسم الرمع العضلي.

وتختلف حدة ارتعاشات النوم من شخص إلى آخر، إذ قد لا يدرك بعض الأشخاص حدوث هذه الحركات في أجسامهم، ولا يلاحظونها إلا من خلال شريك النوم أو مقدم الرعاية، بينما تكون التقلصات في حالات أخرى قوية بما يكفي لإيقاظ الشخص من النوم وإصابته بالارتباك، بحسب موقع «مايو كلينك» الطبي.

أسباب ارتعاشات النوم

لا يوجد سبب واضح لارتعاشات النوم في معظم الحالات، إذ يعاني منها الكثير من الأشخاص دون وجود تفسير محدد، إلا أن هناك عددًا من الأسباب المحتملة التي قد ترتبط بحدوثها.

الإرهاق الشديد وقلة النوم

يُعد الإرهاق الشديد من الأسباب الشائعة لارتعاشات النوم، كما يمكن أن تحدث هذه الارتعاشات عند النوم في وضعية غير مريحة.

المنبهات

يمكن للمنبهات التي تؤثر على الجسم والدماغ، مثل الكافيين والنيكوتين وبعض الأدوية، أن تجعل النوم أو الاستمرار فيه أكثر صعوبة، كما قد تزيد من وتيرة ارتعاشات النوم.

التوتر والقلق

قد تجعل المستويات المرتفعة من التوتر والقلق الاسترخاء استعدادًا للنوم أكثر صعوبة، كما أن بقاء الدماغ في حالة يقظة يجعله أكثر عرضة للإفاقة.

وبالتالي، قد يكون الشخص أكثر عرضة للاستيقاظ عند حدوث الارتعاشات العضلية اللاإرادية أثناء النوم.

وتشير نتائج الأبحاث التي استخدمت تخطيط كهربية الدماغ إلى حدوث نشاط دماغي محدد أثناء ارتعاشات النوم، ويُعرف باسم موجات قمة الرأس الحادة.

هل تحدث ارتعاشات النوم لدى الأطفال؟

يمكن أن تحدث ارتعاشات النوم لدى الأشخاص من مختلف الأعمار، وتشير الأكاديمية الأمريكية لطب النوم إلى أن البالغين أكثر عرضة من الأطفال للشكوى من ارتعاشات النوم المتكررة أو الشديدة.

ومع ذلك، قد يعاني الأطفال أيضًا من ارتعاشات النوم منذ الولادة، حيث وصف مؤلف إحدى الدراسات القديمة التي تعود إلى عام 2003 الرمع العضلي، أو حركات الجسم اللاإرادية، بأنه سمة نمائية للجهاز العصبي البشري، موجودة منذ المراحل المبكرة من نمو الجنين.

اقرأ أيضاً