أعلن المجلس التصديري للغزل والمنسوجات، برئاسة المهندس هاني سلام، أن صادرات القطاع سجلت نحو 617 مليون دولار خلال الفترة من يناير حتى يوليو 2026، رغم التحديات التي واجهت حركة التجارة العالمية نتيجة التطورات في منطقة الشرق الأوسط.
ويستهدف المجلس الوصول بصادرات الغزل والمنسوجات إلى نحو 1.291 مليار دولار بنهاية عام 2026، بزيادة مستهدفة قدرها 10% مقارنة بأداء العام الماضي، فيما تمثل صادرات الأشهر السبعة الأولى نحو 48% من المستهدف السنوي.
وأظهرت بيانات المجلس تنوع المنتجات المصرية الأكثر تصديرًا، وفي مقدمتها الأقمشة المنسوجة من الشعيرات التركيبية، وأقمشة الجينز، والأقمشة المنسوجة من الألياف الاصطناعية، وخيوط الغزل المصنوعة من الألياف التركيبية.
قائمة المنتجات المصدرة الغزول القطنية
كما شملت قائمة المنتجات المصدرة الغزول القطنية، والأقمشة المنسوجة من القطن، وأقمشة الجينز، والصوف والوبر الناعم، إلى جانب الأقمشة المنسوجة من الكتان.
وسجل شهر يونيو 2026 أعلى قيمة للصادرات منذ بداية العام بنحو 98 مليون دولار، يليه أبريل بقيمة 93 مليون دولار، ثم مارس بنحو 92 مليون دولار.
وحافظت تركيا على صدارة الأسواق المستقبلة لصادرات قطاع الغزل والمنسوجات المصرية، بإجمالي صادرات بلغ نحو 186 مليون دولار خلال أول 7 أشهر من 2026، بينما جاءت إيطاليا في المركز الثاني بحصة بلغت نحو 10% من إجمالي صادرات القطاع، تلتها الجزائر بحصة بلغت نحو 9%.
ورصد المجلس نموًا ملحوظًا في صادرات القطاع إلى عدد من الأسواق خلال الفترة نفسها، حيث تصدرت سوريا قائمة الدول من حيث معدل نمو الصادرات بنسبة 75%، تلتها البرازيل والهند بنمو بلغ 47% لكل منهما.
كما ارتفعت الصادرات إلى الصين بنسبة 36%، والولايات المتحدة بنسبة 30%، والمغرب ورومانيا بنسبة 25% لكل منهما، بينما سجلت الصادرات إلى الأردن نموًا بنسبة 23%، وفيتنام بنسبة 20%، وتونس وبريطانيا بنسبة 17% لكل منهما.
وأوضح المهندس هاني سلام أن تحقيق المستهدف التصديري للعام الجاري يتطلب مواصلة العمل على تنويع الأسواق الخارجية، وتعظيم الاستفادة من الأسواق التي تحقق معدلات نمو مرتفعة، بالتوازي مع الحفاظ على الأسواق الرئيسية ورفع تنافسية المنتج المصري.
وأضاف أن المؤشرات الحالية تكشف عن فرص جديدة يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة، خاصة في الأسواق التي سجلت نموًا قويًا في استقبال صادرات الغزل والمنسوجات المصرية، بما يدعم زيادة حصيلة القطاع وتحقيق المستهدف السنوي.