أبدى الفنان علي الحجار ترحيبه بمشروع متحف أكاديمية الفنون للموسيقى العربية، معتبراً أن الفكرة جاءت في وقتها لتسجيل مراحل مهمة من تاريخ الموسيقى المصرية، والحفاظ على ما قدمه رموز الفن عبر أجيال متعاقبة من أعمال وإسهامات أثرت المشهد الفني.

ذكريات عائلية داخل المتحف
وتحدث الحجار عن ارتباطه الشخصي بالمشروع مؤكداً أن فكرة إقامة متحف للموسيقى كانت مطروحة منذ سنوات وكان من الضروري تنفيذها، وقال: «فرحة كبيرة طبعاً، أول ما عرفت إن فيه مشروع جديد هيبقى اسمه متحف أكاديمية الفنون للموسيقى، حسيت إنها حاجة كان المفروض تحصل من زمان، والحمد لله إنها حصلت دلوقتي».
وأوضح أن تخصيص مكان داخل أكاديمية الفنون لحفظ تاريخ الموسيقى يمنح الفنانين الذين صنعوا جزءاً من هذا التاريخ فرصة للاحتفاظ بسيرتهم وأعمالهم وذكرياتهم في مساحة مخصصة لهذا الغرض.
هدايا من عائلة الحجار
وحرص الفنان على أن تكون له مشاركة خاصة في محتويات المتحف، حيث قدم عدداً من الصور والمقتنيات التي ترتبط بتاريخه وتاريخ أسرته الفنية وشملت هذه المقتنيات صورة لوالده الفنان إبراهيم الحجار، وصورة تجمعه بشقيقه الراحل الفنان أحمد الحجار، إلى جانب العود.
وقال الحجار: «جيت معايا صورة لبابا تتحط فى المتحف، وصورة تانية ليا أنا وأحمد أخويا واقفين جنبه، والعود برضه رمز مهم».

حفل فني بالتزامن مع الافتتاح
ومن المنتظر أن يتزامن افتتاح المتحف مع حفل فني يشارك فيه عدد من الفنانين الذين يحتفي المكان بمسيرتهم. ويعتمد المتحف في توثيق هذه التجارب على الصور والآلات الموسيقية والمقتنيات التي تكشف جانباً من مسيرة أصحابها الفنية.
والجدير بالذكر أن علي الحجار أهدى المتحف صورة لوالده إبراهيم الحجار، وأخرى تجمعه بشقيقه الراحل أحمد الحجار، بالإضافة إلى العود، ضمن المقتنيات التي قدمها للمشروع.