كشف المؤلف والسيناريست مصطفى عبد المجيد حقيقة ما تردد خلال السنوات الماضية بشأن غياب الفنان هشام عبد الحميد عن مصر، موضحاً أن الشائعات التي ارتبطت بابتعاده عن البلاد لم تعبر عن حقيقة موقفه، مؤكداً أن سبب وجوده خارج مصر يختلف عما جرى تداوله وأنه لم يكن هارباً كما أشيع.
وقال «عبد المجيد» في تصريحات خاصة لـ«صوت»، إن هشام عبد الحميد غادر مصر عام 2010 في رحلة عمل قبل الأحداث السياسية التي شهدتها البلاد، مشيراً إلى أن الخلط بينه وبين الفنان هشام عبد الله أدى إلى ربط اسمه بأمور لا تخصه وهو ما ساهم في انتشار روايات غير دقيقة حول سنوات غيابه.

كيف بدأت علاقة مصطفى عبد المجيد بهشام؟
وأوضح أن معرفته بهشام تعود إلى فترة التسعينيات عندما اختاره بطلاً لأول فيلم كتبه،وهو «اللقاء الدامي»، مؤكداً أن العمل كان بداية صداقة استمرت لسنوات طويلة، وأصبح التواصل بينهما ممتداً رغم ابتعاد هشام عن مصر، لتظل العلاقة الشخصية بينهما قائمة حتى الوقت الحالي.

لماذا فكر هشام عبد الحميد في العودة؟
وأشار إلى أن هشام كان يفكر في العودة إلى مصر لكنه كان يريد أولاً الاطمئنان إلى تفاصيل الخطوة وما ينتظره بعد الوصول، خاصة أنه ظل خارج البلاد لسنوات، موضحاً أن القلق من المستقبل كان حاضراً في أحاديثهما وهو ما جعله يتعامل مع قرار العودة بحذر.
ماذا كان ينتظر هشام قبل العودة؟
وكشف أن هشام أخبره خلال مكالمتهما أمس بأنه ينتظر بعض الموافقات، موضحاً أن هذه النقطة كانت من الأمور التي تشغله قبل حسم قرار العودة إلى جانب رغبته في الاطمئنان إلى إمكانية استكمال حياته وعمله بصورة طبيعية بعد انتهاء فترة الغياب.
لماذا أراد هشام معرفة رأي الجمهور؟
ولفت إلى أن هشام كان مهتماً بمعرفة مدى استمرار علاقته بجمهوره، وما إذا كان لا يزال حاضراً في ذاكرة المتابعين بعد سنوات الابتعاد، ومن هنا جاءت فكرة نشر خبر عن عودته باعتباره وسيلة لـ«جس نبض الجمهور»، قبل الإقدام على الخطوة بصورة نهائية.
كيف استقبل هشام ردود الفعل؟
وتابع هشام التعليقات التي جاءت عقب نشر المنشور بحسب ما رواه عبد المجيد وأبدى اهتماماً واضحاً بما كتبه الجمهور عنه، خاصة مع ظهور رسائل ترحيب وإشادات من متابعين تذكروا أعماله وهو ما انعكس عليه بشكل إيجابي وجعله أكثر سعادة واطمئنانًا.
أين كان هشام وقت المكالمة؟
وأكد أن هشام كان في كندا وقت إجراء المكالمة أمس، وبالتالي لم يكن قد وصل إلى مصر في ذلك التوقيت، موضحاً أن الحديث عن العودة كان متعلقًا بخطوة مستقبلية بينما كان هشام ينتظر استكمال الإجراءات التي تحدث عنها خلال الاتصال.
ماذا قال مصطفى عبد المجيد عن عودة هشام؟
واختتم مصطفى عبد المجيد تصريحاته بالتأكيد على أن صداقته بهشام عبد الحميد تمتد لعقود، وأن التواصل بينهما ظل قائماً رغم اختلاف ظروف الحياة والإقامة، موضحاً أن ما يهمه في النهاية هو أن يتخذ هشام خطوة العودة وهو يشعر بالاطمئنانخاصة بعد ردود الفعل التي شاهدها من الجمهور.
