وقع الفرنسي باتريك فييرا، اليوم الاثنين، على عقود تدريب منتخب السنغال في الفترة المقبلة، خلفًا للمدرب بابي ثياو، الذي رحل عن المنتخب بعد الخروج من كأس العالم، بعد نحو شهر من الإعلان عن توليه تدريب المنتخب.
وكان الاتحاد السنغالي لكرة القدم قد اعلن في منتصف أغسطس الماضي، عن تعيين باتريك فييرا مدربًا فنيًا لمنتخب السنغال في الفترة المقبلة، بعقد يربطه بأسود التيرانجا حتى 2030.
ويذكر أن لجنة الطوارئ التابعة للاتحاد السنغالي، قد عقدت اجتماعًا استثنائيًا اليوم الاثنين للتصديق على تعيين باتريك فييرا مديرًا فنيًا للمنتخب السنغالي الأول.
وقال بيان اللجنة: "يُعد هذا القرار محطة هامة جديدة في مسار التزام الاتحاد السنغالي لكرة القدم بتشكيل طاقم فني عالي المستوى ينسجم تماماً مع الطموحات الرياضية لبلادنا."
وأتم البيان "المناقشات المتعلقة بالشروط الإدارية والتعاقدية لا تزال جارية بين الأطراف المعنية، وسيتم الإعلان لاحقاً عن موعد التقديم الرسمي للمدرب الجديد، وكذلك الخطوات التالية المتعلقة ببدء مهامه."
ويحمل فييرا الجنسية الفرنسية، إلا أن أصوله تعود للسنغال، حيث ولد في العاصمة داكار عام 1976.
وسبق للمدرب الفرنسي باتريك فييرا أن تولى تدريب عدة أندية أوروبية، ويملك خبرة كبيرة كلاعب دولي سابق مع منتخب فرنسا.

الفصل في قضية لقب بطولة أفريقيا
أعلنت المحكمة الرياضية الدولية "كاس" تحديد موعد جلسة الاستماع الخاصة بالنزاع القائم بين الاتحادين السنغالي والمغربي لكرة القدم، بشأن أزمة نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025.
وذكرت المحكمة، في بيان رسمي، أن جلسة الاستماع ستعقد يوم 8 أكتوبر المقبل بمقرها في مدينة لوزان السويسرية، على أن تكون الجلسة مغلقة بناء على عدم تقدم أي من الأطراف بطلب لعقدها بشكل علني.
وأوضحت "كاس" أنها سجلت الاستئناف المقدم من الاتحاد السنغالي في 25 مارس 2026، والذي يطعن في قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" باعتبار منتخب السنغال خاسرًا للمباراة النهائية بسبب الانسحاب، مع احتساب المنتخب المغربي فائزا بنتيجة (3-0).
وأشار البيان إلى أن الاتحاد السنغالي يطالب بإلغاء قرار "كاف"، وإعلان منتخب السنغال بطلا لكأس الأمم الأفريقية 2025، معتبرًا أن القرار الصادر بحقه غير صحيح.