يواجه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أزمة جديدة بعد تقديم شكوى رسمية ضده أمام لجنة الأخلاقيات التابعة بالاتحاد، بعد اتهامه بارتكاب انتهاكات متكررة لواجبات الولاء والحياد السياسي المنصوص عليها في ميثاق الشرف الأخلاقي للـ"فيفا".
وكشفت صحيفة ليكيب الفرنسية عن تقدم منظمة FairSquare البريطانية بشكوى مباشرة إلى الغرفة القضائية للجنة الأخلاقيات في الفيفا، للمطالبة بفتح تحقيق بشأن تصرفات إنفانتينو خلال العامين الماضيين.
وأوضحت المنظمة، أنه تم رصد 8 وقائع خلال العامين الأخيرين، جميعها مرتبطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أن تلك التصرفات تمثل إخلالًا خطيرًا بواجبات الولاء والحياد السياسي.
وتعود الواقعة لأغسطس الماضي حينما تقدمت منظمة FairSquare بطلب إلى اللجنة الأولمبية الدولية للتحقيق فيما وصفته بانتهاكات متكررة للحياد السياسي وعدم أهلية إنفانتينو للاستمرار في منصبه، إلا أن طلبها قوبل بالرفض، قبل أن تصعد تحركها حاليًا بتقديم شكوى مباشرة إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا.
وأشارت صحيفة ليكيب إلى وجود تحركات ومواقف لرئيس الاتحاد الدولي اُعتبرت انحيازاً وتدخلاً ينافي المبدأ الأساسي الذي يُلزم المسؤولين التنفيذيين بالحفاظ على الاستقلالية التامة وعدم الخلط بين الشؤون الرياضية والأجندات السياسية.
وتطالب الجهة المُقدمة للشكوى بتدخل عاجل من لجنة الأخلاقيات لفتح تحقيق موسع وتقييم مدى خطورة التجاوزات المنسوبة لإنفانتينو، ومراجعة مدى التزامه بنصوص المواد المنظمة للسلوك الأخلاقي للقيادات الكروية، وهو ما يضع رئاسة الـ "فيفا" تحت ضغوط رقابية وقانونية جديدة قد تصاحبها تبعات إدارية في حال ثبوت المخالفات المذكورة.