الاتحاد الإيطالي يسحب دعمه لـ"إنفانتينو" في انتخابات رئاسة فيفا

صوت |
الأربعاء 26/08/2026 05:11 م
الاتحاد الإيطالي يسحب دعمه لـ"إنفانتينو" في انتخابات رئاسة فيفا
إنفانتينو

أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، عن سحب دعمه رسميًا لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، في انتخابات الفيفا المقرر إقامتها مارس 2027.

يأتي قرار الاتحاد الإيطالي في ظل الجدل المتزايد حول عدد من المبادرات التي طرحها إنفانتينو خلال الفترة الأخيرة، ومن بينها خطط تتعلق ببيع حصص في بعض المسابقات، بما فيها كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص.

وتعرض إنفانتينو إلى العديد من الانتقادات خلال الفترة الماضية، في ظل الأحداث المثيرة للجدل التي شهدتها بطولة كأس العالم في كندا، والمكسيك، وكندا، وتعرض رئيس فيفا لهجوم كبير بعد المقترح الذي قدمه السويسري، ببيع جزء من حصص "فيفا" الخاصة بكأس العالم إلى مستثمرين خارجيين مما دفع إنفانتينو للتراجع عن هذا المشروع.

وبالرغم من الانتقادات والدعوة لرحيل إنفانتينو، فأنه قد أعلن عن إقامة بطولة جديدة، وهي بطولة كأس العالم تحت 15 عامًا، لأول مرة في هذه المرحلة السنية، مضيفًا أن إن البطولة ستقام هذا العام، وجميع الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" البالغ عددها 211 اتحادًا لديهم فرصة للمشاركة، وأنها ستكون بمثابة مهرجان للأطفال، حيث سيلعب أكثر من 4000 طفل كرة القدم معًا.

وقال الاتحاد الإيطالي في بيان رسمي، اليوم الأربعاء، إنه قرر سحب دعمه لترشح إنفانتينو في انتخابات رئاسة فيفا المقررة في مارس 2027، موضحًا أن القرار يعكس موقف الاتحاد الإيطالي من المبادرات الأخيرة التي طرحها رئيس فيفا"، مشيرًا إلى أن الخطوة جاءت بالتنسيق الكامل مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» ورئيسه ألكسندر تشيفيرين.

وأكد جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم: "سنواصل العمل إلى جانب يويفا والاتحادات الأوروبية الأخرى من أجل تعزيز رؤية لكرة القدم تقوم على الجدارة والاستدامة، وتضع الجماهير في المقام الأول".

ويأتي موقف الاتحاد الإيطالي بعدما أعلن عدد من الاتحادات الأوروبية لكرة القدم بما في ذلك الموجودة في إنجلترا وجمهورية أيرلندا وويلز قد سحبوا دعمهم لإنفانتينو لإعادة انتخابه في مؤتمر الفيفا العام المقبل، والآن انضم الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم رسميًا إلى تلك المجموعة.

وكان مستقبل إنفانتينو على رأس فيفا قد أصبح محل شكوك متزايدة، في ظل الانتقادات التي طالته بسبب بعض المبادرات والسياسات التي اتخذها خلال فترة رئاسته للاتحاد الدولي.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً