حصد فيلم "The Liberation" إشادة نقدية بعد عرضه الأول في مهرجان تيلورايد السينمائي، إذ يقدم المخرج غاي ناتيف دراما إنسانية عن أم من ضواحي نيوجيرسي تترك عائلتها خلال ثمانينيات القرن الماضي، لتتبع مرشدة روحية كاريزمية داخل مجتمع ديني مغلق و أشادت المراجعة بأداء كاري كوون وليلي جيمس وبيلا رامزي، معتبرة أن الفيلم يتعامل بتعاطف عميق مع بطلة القصة. وتدور الأحداث حول ريتا كوبر التي تجد لدى ريكي اهتماماً وفهماً تفتقدهما في حياتها المستقرة ظاهرياً.

تفاصيل قصة "The Liberation"
ينتقل السيناريو بين عامي 1982 و1985 تقريباً وتظهر ريتا في البداية كأم وزوجة تعيش حياة عادية رغم عملها البنكي وضغوط رعاية والدها المريض لكن مع مرور الوقت تنعزل عن أسرتها وتصبح تحت سيطرة ريكي داخل مجتمع زراعي معزول وتكشف الأحداث أن ريتا ناجية من الهولوكوست وتحمل آثاراً نفسية عميقة من تجربتها السابقة وتجد في ريكي الشخص الوحيد القادر على الاستماع إلى ألمها. بينما ترى ابنتها إيلا التحول الذي أصاب والدتها وتواجهه بالقلق والغضب.

هل ينجح الفيلم في تفسير اختيارات ريتا؟
يرى التقرير أن قوة الفيلم تكمن في تقديم الطائفة باعتبارها مساحة يبحث فيها أشخاص عاديون عن معنى افتقدوه في حياتهم. كما يبرز أداء كاري كوون التحولات النفسية لريتا من اليأس إلى الابتهاج ثم العجز. بينما تقدم ليلي جيمس شخصية ريكي بكاريزما هادئة تزيد من خطورتها.

جدير بالذكر أن فيلم "The Liberation" من إخراج غاي ناتيف وتأليفه بالاشتراك مع نوى بيرمان هيرتزبرغ، ويشارك في بطولته كاري كوون وليلي جيمس وبيلا رامزي وأوديسا يونغ وتراسي ليتس وجيمي راي نيومان، وتبلغ مدة عرضه ساعتين و4 دقائق.