أتمت النجمة الأمريكية زيندايا عامها الثلاثين امس الثلاثاء الموافق1 سبتمبر، واحتفلت بهذه المناسبة برسالة خاصة إلى جمهورها عبر حسابها على «إنستجرام»، استعادت خلالها ذكريات طفولتها بصورة من أرشيفها، معربة عن امتنانها للحب الذي أحاط بها خلال العام الأخير من عقدها الثاني، ومؤكدة أنها تتطلع إلى المرحلة الجديدة بحماس وتقدير كبيرين.
ونقلاً عن موقع People، شاركت بطلة فيلم «Challengers» صورة قديمة من طفولتها، ظهرت خلالها وهي تبتسم وتسرح شعرها في ضفيرتين، وترتدي قميصاً وردياً دون أكمام وبنطالاً كاروهات باللون البنفسجي، موجهه رسالة شكر إلى متابعيها، مؤكدة أنها ممتنة لكل ما حمله عامها الأخير من مشاعر جميلة، قبل أن ترحب بعامها الثلاثين.

كيف احتفلت والدة زيندايا بعيد ميلادها؟
وحرصت والدة زيندايا كلير ستورمر على الاحتفال بعيد ميلاد ابنتها بطريقتها الخاصةإذ نشرت صورة قديمة لها من طفولتها، ظهرت فيها مرتدية فستانًا أزرق مزيناً بالزهور، بينما كانت تلعب بالقرب من منزل ألعاب خشبي. وكتبت والدتها رسالة عائلية حملت جانبًا من الدعابة والاحتفال بهذه المناسبة.
وأشارت كلير ستورمر في رسالتها إلى أن ابنتها لم تعد موجودة على منصات التواصل الاجتماعي، وبالتالي لن ترى المنشور لكنها كشفت في الوقت نفسه عن تواصلهما عبر مكالمة «FaceTime»، قائلة إنها تحدثت معها للتو وتكشف هذه الرسالة عن العلاقة القريبة التي تجمع زيندايا بوالدتها، وحرص الأخيرة على مشاركتها لحظاتها الخاصة.

ماذا ينتظر زيندايا بعد دخولها عامها الثلاثين؟
وُلدت زيندايا في 1 سبتمبر 1996 لوالدتها كلير ستورمر ووالدها كازيمبي أجامو كوليمان اللذين عملا في مجال التدريس، وانفصلا عام 2016 بعد زواج استمر 8 سنوات مع استمرار العلاقة القريبة بين أفراد الأسرةوتعد زيندايا الابنة الوحيدة للزوجين معاًبينما لديها 5 إخوة غير أشقاء أكبر منها من جهة والدها.
وتحدثت النجمة الأمريكية في مناسبات سابقة عن الدور الكبير الذي لعبته والدتها في حياتها، مشيرة إلى أنها نشأت وهي تراها تعمل بالتدريس في قلب مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا، داخل مدارس تعاني من نقص التمويل، وكانت تبذل أقصى ما لديها لمساعدة الطلاب على توسيع آفاقهم من خلال التعليم، والنظر إلى ما يتجاوز الظروف التي يعيشونها.
كما تناولت زيندايا تأثير والدتها على رؤيتها للجمال خلال حديث سابق مع مجلة «Vanity Fair»، موضحة أن النساء في عائلتها يمثلن بالنسبة إليها أيقونات للجمال، وأن والدتها لم تكن تضع مساحيق التجميل، وهو الأمر الذي رأت أنه منحها بشكل غير مباشر إحساسًا بالقوة والثقة بالنفس.

وتأتي احتفالات زيندايا بعيد ميلادها الثلاثين بالتزامن مع عام مزدحم فنيًا، إذ ترتبط بخمسة مشروعات سينمائية وتلفزيونية كبرى، من بينها الموسم الثالث من مسلسل «Euphoria»، الذي تعود خلاله إلى شخصية «رو بينيت» في الموسم الأخير المنتظر بعد فترة توقف طويلة.
وتشارك كذلك في فيلم «The Odyssey» مع المخرج كريستوفر نولان، إلى جانب عودتها لتجسيد شخصية «إم جيه» أمام توم هولاند في فيلم «Spider-Man: Brand New Day»، كما تواصل تقديم شخصية «تشاني» في الجزء الثالث من سلسلة «Dune» للمخرج دينيس فيلنوف، بالإضافة إلى مشاركتها في بطولة فيلم «The Drama» المرتقب.
وبذلك تبدأ زيندايا عقدها الثالث وسط مجموعة من المشروعات الفنية الكبرى، بعدما شهدت السنوات الماضية حضورًا لافتًا لها في السينما والتلفزيون، فيما تحمل المرحلة المقبلة عددًا من الأعمال التي تجمعها بمخرجين ونجوم بارزين في هوليوود.
