خيري المحلاوي يرثي محمد التاجي برسالة مؤثرة بعد رحيله

صوت |
الاثنين 31/08/2026 10:45 م
خيري المحلاوي يرثي محمد التاجي برسالة مؤثرة بعد رحيله
ب
بولا ناجي

رثى مدير التصوير خيري المحلاوي صديقه الفنان محمد التاجي، الذي وافته المنية أمس عن عمر ناهز 72 عاماً،معبراً عن حزنه الشديد لرحيله، ومتذكراًعلاقتهما الإنسانية والمواقف التي جمعتهما على مدار سنوات، مؤكداً أن جنازته شهدت حضوراً كبيراً من محبيه الذين حرصوا على توديعه في مشهد غلبت عليه مشاعر الحب والوفاء.

ونشر "المحلاوي" رسالته عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وبدأها بكلمات مؤثرة قائلًا: «ماذا بينك وبين الله؟.. الآن عدت من تشييع الحبيب محمد التاجي»، مشيراً إلى أن الجنازة تحولت إلى مشهد مليء بالحب والدموع من جانب أصدقاء الراحل ومحبيه، الذين بكوه بصدق وتأثروا بفراقه.  

رسالة خيري المحلاوي إلى محمد التاجي

وتابع  في رسالته متذكرًا طبيعة علاقته بالفنان الراحل، قائلًا إنه بكى «طفلًا خفيف الظل تخطى السبعين»، كما تحدث عن المناكفة اللطيفة التي كانت تجمعهما، موضحًا أن انتماءه إلى المنوفية كان يزيد تلك المناوشات بينهما خفة ولطفًا، في إشارة إلى العلاقة الخاصة التي جمعتهما بعيدًا عن أجواء العمل.

وأضاف أنه تأثر أيضًا بعلاقة محمد التاجي بأبنائه، قائلًا إن تعلق أولاده بالفنان الراحل كان لافتًا بالنسبة له، وكذلك تعلق التاجي بهم، موضحًا أن الفنان كان يقول لهم، رغم انشغاله وتقطيعه في الزيارات: «أنتم اللي حايشينني عنه»، مؤكدًا أن الجميع كان يحمل له مشاعر المحبة والتقدير.  

وأشار مدير التصوير إلى الأعداد الكبيرة التي شاركت في تشييع الجثمان، موضحًا أن أحد أكبر مساجد مصر الجديدة كان ممتلئًا عن آخره بالمشيعين، حتى بدا المشهد وكأنه صلاة جمعة، خاصة مع وجود صلاة جنازة أخرى في المسجد، مؤكدًا أن الحضور ضم أشخاصًا من تخصصات مختلفة جمعتهم بالراحل علاقة محبة و«عيش وملح» داخل منزله.

وتحدث  عن ارتباط محمد التاجي بالمسجد الذي أقيمت فيه الصلاة، موضحًا أنه كان دائم الحرص على الصلاة فيه إلى جوار الراحل الحاج محمود العربي، وحتى بعد انتقاله إلى منطقة التجمع ظل يحرص على أداء صلاة الجمعة في المكان نفسه. كما وصف لحظة خروج الجثمان، مؤكدًا أنه حُمل على أعناق وأيدي نحو ثلاثين شخصًا، وسط رغبة الجميع في المشاركة ولو بلمسه بأطراف أصابعهم.  

واستكمل رسالته بالحديث عن الانتقال إلى المقابر، مؤكدًا أن أعداد المشيعين كانت كبيرة للغاية، قبل أن ينتقد غياب عدد من نجوم الوسط الفني عن صلاة الجنازة والدفن، متسائلًا عن سبب انتظار البعض مراسم العزاء بدلًا من المشاركة في توديع الراحل والصلاة عليه.

وأوضح  أنه اتخذ عهدًا على نفسه بأن تكون الأولوية لحضور صلاة الجنازة والتشييع، وليس حضور مراسم العزاء، معتبرًا أن هذا هو ما يمكن أن يستفيد منه المتوفى، من خلال الدعاء له، وقال منتقدًا غياب بعض زملاء التاجي: «فهل ينتظر زملاء المرحوم على مدار 40 عامًا العزاء عشان الكاميرات؟ وأين النجوم اللي أمام الكاميرا؟».

واختتم المحلاوي رسالته بالتأكيد على تمسكه بما يراه واجبًا تجاه الموتى، قائلًا: «أحمد الله أني فلاح وأعرف ما هو الواجب»، في إشارة إلى أن حضور الجنازة والتشييع بالنسبة إليه يمثلان واجبًا إنسانيًا لا يرتبط بالظهور أمام الكاميرات أو مراسم العزاء.

ويذكر أن صلاة جنازة الفنان محمد التاجي شُيعت اليوم من مسجد الثورة بصلاح سالم، بحضور نقيب الفنانين الدكتور أشرف زكي، والفنان مجدي بدر، والفنان اللبناني صالح عبد النبي، ومن المقرر إقامة عزاء الراحل غدًا في مسجد الشرطة بالتجمع الخامس.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً