المفتي يستقبل مدير صندوق علاج الإدمان لتعزيز التعاون لمواجهة تعاطي المخدرات

صوت |
الاثنين 04/05/2026 03:51 م
المفتي يستقبل مدير صندوق علاج الإدمان لتعزيز التعاون لمواجهة تعاطي المخدرات
مفتي الجمهورية

استقبل فضيلة  الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية والصندوق في مواجهة ظاهرة تعاطي وإدمان المواد المخدرة، بحضور مدحت وهبة المستشار الإعلامي للصندوق، والدكتور إبراهيم عسكر مدير عام البرامج الوقائية.

مخاطر التعاطي والإدمان

يأتي اللقاء في إطار دعم التعاون والتنسيق بين الجانبين ضمن تنفيذ محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان، والتي أُطلقت تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبمشاركة مختلف الوزارات والجهات المعنية، مع التأكيد على دور المؤسسات الدينية في تصحيح المفاهيم المغلوطة حول المخدرات، والتوعية بالخدمات المجانية لعلاج الإدمان عبر مراكز "العزيمة" التابعة للصندوق أو من خلال الخط الساخن رقم 16023.

مواجهة خطر المخدرات

وأكد مفتي الجمهورية أن مواجهة خطر المخدرات لم تعد مسؤولية جهة واحدة، بل هي واجب وطني وديني ومجتمعي تتكامل فيه جهود الدولة ومؤسساتها كافة، مشددًا على أن حماية الشباب وصون العقول تمثل أولوية قصوى، باعتبارها أساس بناء الأوطان.

 تصحيح المفاهيم

وأوضح أن من أهم محاور المواجهة هو تصحيح المفاهيم الخاطئة التي تروّج لتعاطي المخدرات كوسيلة للهروب من الضغوط، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية حذرت من كل ما يضر بالإنسان والمجتمع.

 مجالات التعاون مع مؤسسات الدولة

وأضاف أن دار الإفتاء المصرية تعمل على توسيع مجالات التعاون مع مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها صندوق مكافحة الإدمان، من خلال إطلاق مبادرات توعوية مشتركة، واستخدام المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى الشباب، مشددًا على أن حماية الأسرة تبدأ من رفع الوعي بمخاطر التعاطي وآثاره المدمرة.

برامج وقائية

كما أشاد مفتي الجمهورية بالجهود الوطنية التي يبذلها صندوق مكافحة الإدمان في تنفيذ برامج وقائية تستهدف رفع الوعي بخطورة الإدمان، إلى جانب تقديم خدمات علاجية مجانية لمرضى الإدمان، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق لعقد ندوات وفعاليات توعوية في المدارس والمعاهد الأزهرية ومراكز الشباب.

 الجهود المجتمعية لمواجهة الإدمان

من جانبه، أعرب الدكتور عمرو عثمان عن تقديره لفضيلة مفتي الجمهورية على حفاوة الاستقبال ودعمه لأنشطة الصندوق، مشيدًا بدور دار الإفتاء في نشر الوعي الديني والقيمي، ومؤكدًا أن التعاون بين الجانبين يسهم في تعزيز الجهود المجتمعية لمواجهة الإدمان.

تطورات مشكلة المخدرات

واستعرض مدير الصندوق تطورات مشكلة المخدرات عالميًا وفقًا لتقرير الأمم المتحدة، وانعكاساتها محليًا، موضحًا أن عدد متعاطي المخدرات حول العالم بلغ نحو 316 مليون شخص بزيادة 20% خلال العقد الأخير، وأن هناك نحو 500 ألف حالة وفاة سنويًا بسبب المخدرات.

المخدرات والجريمة

وأشار إلى الارتباط الوثيق بين المخدرات والجريمة المنظمة والعنف، لافتًا إلى أن الشباب من الفئة العمرية 15 إلى 19 عامًا هم الأكثر عرضة للخطر بنسبة تصل إلى 45%. كما حذر من تصاعد انتشار المخدرات الاصطناعية التي تشكل تهديدًا بالغ الخطورة وتتطلب استجابات غير تقليدية، موضحًا أن العالم يواجه فجوة علاجية كبيرة، حيث يحصل واحد فقط من كل 12 مريضًا على العلاج، بينما تتوفر في مصر خدمات علاج مجانية وسرية وفقًا للمعايير الدولية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً