أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن احتمال وقوف عمل إجرامي وراء الحرائق الكبيرة التي اندلعت مؤخرًا في عدد من ولايات البلاد لا يزال قائمًا، مؤكدًا أن السلطات ستجري التحقيقات اللازمة للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء اندلاع النيران.
وخلال زيارته لعدد من المصابين في مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، أوضح تبون أن شدة الرياح التي شهدتها البلاد حالت دون تمكن طائرات الإطفاء من التدخل والمشاركة في عمليات السيطرة على الحرائق وإخمادها.
الرئيس الجزائري: الظروف الجوية لا تفسر وحدها انتشار الحرائق
وقال الرئيس الجزائري إن الظروف الجوية الصعبة التي شهدتها البلاد، رغم تأثيرها على انتشار النيران، لا تفسر بمفردها حجم وشدة الحرائق التي اندلعت في عدد من المناطق.
وأضاف أنه يعتقد بوجود احتمال لعمل إجرامي وراء اندلاع الحرائق، مشيرًا إلى أن السلطات ستبدأ التحريات والتحقيقات اللازمة للتأكد من أسباب اندلاعها وتحديد ملابساتها.
تبون يتفقد المصابين في مستشفى الحروق الكبرى
ونشرت رئاسة الجمهورية الجزائرية مقطع فيديو يوثق زيارة الرئيس عبد المجيد تبون للمصابين جراء الحرائق الأخيرة، حيث تحدث مع عدد منهم واطمأن على حالتهم الصحية، متمنيًا لهم الشفاء العاجل.
كما استمع الرئيس خلال جولته داخل المستشفى إلى شرح من الطاقم الطبي حول الحالات التي قام بتفقدها، وتطورات أوضاع المصابين واحتياجاتهم العلاجية.
تأكيد توفير الرعاية الطبية لجميع المصابين
وأكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن جميع المصابين جراء الحرائق، بما في ذلك أصحاب الحالات المستعصية، سيحصلون على الرعاية والتكفل الطبي اللازمين داخل مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة.
وشدد على توفير كل أوجه الرعاية الطبية للمصابين، في إطار التعامل مع تداعيات الحرائق الأخيرة وما خلفته من إصابات.