تستعد المدرسة العربية للسينما والتليفزيون لتنظيم ملتقاها الفني يوم الخميس القدام 20 أغسطس في تمام الساعة السابعة مساءً بسينما الهناجر في ساحة دار الأوبرا المصرية التابعة لقطاع صندوق التنمية الثقافية،ويقام الملتقى تحت رعاية الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون وبرئاسة الأستاذة الدكتورة منى الصبان مدير المدرسة العربية للسينما والتليفزيون.
ويأتي الملتقى في إطار حرص المدرسة على دعم التواصل بين خريجيها والجمهور، كما يهدف إلى تحويل التجربة التعليمية إلى مساحة عملية تتيح لأصحاب التجارب السينمائية الشابة عرض أعمالهم والتعبير عن رؤاهم ومناقشة أفكارهم أمام الجمهور.
أفلام مصرية وروسية في الملتقى
يشهد برنامج ملتقى الهناجر عرض مجموعة من الأفلام التي تقدم تجارب ورؤى سينمائية متنوعة من مصر وروسيا، ويمنح البرنامج الحضور فرصة للتعرف على اختلاف الأساليب والمعالجات الفنية بين التجارب السينمائية من الثقافتين.
ويتضمن البرنامج الفيلم الروسي "أرض السمندل" للمخرجة إيكاترينا أوليانوفا، وحصل الفيلم على الجائزة الأولى في مهرجان البريكس لأفلام الطلبة عن فئة أفلام الرسوم المتحركة.
كما يقدم الملتقى فيلمين مصريين هما "لو حصل" للمخرجة ريم العزب و"ست" للمخرجة رناد يسري.
حوار بين صناع الأفلام والجمهور
لا يقتصر الملتقى على عرض الأفلام فقط،إذ يفتح مساحة للنقاش حول الأفكار والرؤى التي تتناولها الأعمال المشاركة،كما يتيح لصناع الأفلام التواصل المباشر مع الجمهور ومناقشة تجاربهم السينمائية.
وتمنح هذه الفعاليات التجارب الطلابية وأعمال الخريجين فرصة أكبر للظهور داخل المشهد السينمائي،كما تعكس توجه المدرسة إلى ربط الجانب التعليمي بالممارسة الفعلية والعرض والتفاعل.
وأكدت الدكتورة منى الصبان أن المدرسة العربية للسينما والتليفزيون تعمل بشكل مستمر على توفير فرص حقيقية أمام خريجيها لعرض أعمالهم،وأشارت إلى أن التعليم عن بُعد لا يعني الابتعاد عن الممارسة، لكنه يفتح آفاقاً جديدة أمام الوصول إلى المعرفة والتجربة ثم تحويلها إلى واقع من خلال العروض والملتقيات والفعاليات الفنية.

السينما جسر للتواصل بين الثقافات
يمثل ملتقى الهناجر محطة جديدة ضمن جهود المدرسة لدعم المواهب السينمائية وإتاحة الفرصة أمام أصحاب التجارب الشابة للقاء الجمهور،كما يجمع الملتقى بين التعليم والإبداع والمشاهدة والحوار من خلال برنامج يضم تجارب سينمائية من مصر وروسيا.