أكد الدكتور أحمد عبد الرحمن، رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي، أن الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، قررت مضاعفة قيمة التعويضات المقررة لضحايا حادث الإسماعيلية، في إطار حرص الدولة على مساندة أسر المتوفين والمصابين ومساعدتهم على مواجهة تداعيات الحادث.
وأوضح عبد الرحمن، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «مساء دي إم سي» المذاع عبر فضائية «دي إم سي»، أن التعويضات بعد مضاعفتها تتضمن صرف 100 ألف جنيه لذوي رب الأسرة المتوفى، إلى جانب 50 ألف جنيه لكل مصاب.
تحرك عاجل لمساندة الأسر المتضررة
وأشار رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية إلى أن وزارة التضامن تعمل على سرعة تقديم المساعدات والدعم اللازم للأسر المتضررة، مؤكدًا أن أجهزة الدولة تتعاون بشكل متكامل للتعامل مع تداعيات الحادث وتوفير أوجه الرعاية للمصابين وأسر الضحايا.
ووصف عبد الرحمن الحادث بأنه «نكبة كبيرة»، خاصة مع وجود أكثر من فقيد داخل بعض الأسر، الأمر الذي يضاعف من حجم الأعباء الإنسانية والاجتماعية التي تواجهها الأسر المتضررة.
تنسيق مع الهلال الأحمر للدعم النفسي
وكشف عن التنسيق مع الهلال الأحمر المصري لتقديم الدعم النفسي للمصابين وأسر الضحايا، إلى جانب توفير المساندة الاجتماعية اللازمة، بما يسهم في تخفيف الآثار النفسية والإنسانية المترتبة على الحادث.
وأكد أن الدعم لا يقتصر على المساعدات المالية، وإنما يمتد إلى تقديم الرعاية والمساندة للأسر في هذه الظروف الصعبة.
متابعة مستمرة لأوضاع الأسر
وشدد رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية على استمرار جهود وزارة التضامن الاجتماعي بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لمتابعة أوضاع الأسر المتضررة، والعمل على توفير احتياجاتها من أوجه الرعاية والدعم خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن الوزارة تواصل متابعة الحالات والأسر المتضررة لضمان وصول المساندة المقررة إليهم، والوقوف إلى جانبهم في مواجهة تداعيات الحادث.