كشفت الفنانة فردوس عبد الحميد خلال ظهورها في برنامج «من ماسبيرو» عن مجموعة من أبرز ذكرياتها الفنية ومحطات مهمة في مشوارها مع التمثيل والغناء، كما تحدثت عن علاقتها الفنية والإنسانية بالمخرج محمد فاضل، وكواليس مشاركتها في عدد من الأعمال المهمة وعلى رأسها فيلم «ناصر 56».
ماذا قالت فردوس عن ذكرياتها في ماسبيرو؟
وخلال برنامج «من ماسبيرو» المذاع عبر القناة الأولى المصرية، قالت فردوس عبد الحميد إن دخول مبنى ماسبيرو يجعل «قلبها بيرفرف»، موضحة أنها ولدت وكبرت داخل هذا المكان وعرفها الجمهور من خلاله، كما قدمت فيه أهم أعمالها الفنية.
وأكدت أن التلفزيون المصري كان له فضل كبير عليها وعلى أجيال كثيرة من الفنانين، مشيرة إلى أن ماسبيرو قدم أهم فناني مصر على مدار سنوات طويلة، معربة عن سعادتها بوجودها داخل استوديو 10 الذي قدمت فيه عددًا كبيرًا من أعمالها.
وأشارت إلى أن وجودها داخل الاستوديو أعاد إليها العديد من الذكريات الفنية الجميلة، خاصة مسلسل «أنا وأنت وبابا في المشمش»، الذي قدمت خلاله شخصية «سيدة» التي تعتبرها من الشخصيات المحببة إلى قلبها.

كيف فاجأت فردوس عبد الحميد عادل إمام؟
وتحدثت فردوس عن شخصية «سيدة» في مسلسل «أنا وأنت وبابا في المشمش»، موضحة أنها كانت شخصية مختلفة تمامًا عما اعتاد الجمهور تقديمها، لأنها كانت شخصية تجمع بين الذكاء وعدم الفهم وتتعامل مع المواقف بطريقة كوميدية.
وأكدت أن هذه الشخصية من أكثر الشخصيات التي تحبها في أعمالها لأنها لم تكن متوقعة منها، خاصة أنها كانت معروفة بالهدوء والرزانة والجدية وعدم المزاح كثيرًا.
وكشفت عن موقف جمعها بالفنان عادل إمام بعد عرض الحلقات الأولى من المسلسل، موضحة أنه طلب مقابلتها بعد الحلقة الثالثة تقريبًا وقال لها: «إيه اللي إنتِ عاملاه ده؟»، فردت عليه بأنها أرادت أن تثبت له أنه ليس وحده الكوميديان وليس وحده صاحب خفة الدم.
ماذا قالت عن محمود مرسي؟
واستعادت فردوس عبد الحميد ذكرياتها مع الفنان الراحل محمود مرسي خلال مسلسل «عصفور النار»، مؤكدة أنه كان أستاذها في المعهد وأنها كانت تشعر بالمسؤولية الكبيرة وهي تقف أمامه وتقدم البطولة معه.
وقالت إنها كانت تذاكر بشكل كبير حتى لا تخطئ أمام محمود مرسي، موضحة أنها استفادت منه كثيرًا خلال العمل، وشعرت بأنها تأخذ منه وترد إليه في الأداء.
وأكدت أنه لا توجد قاعدة تقول إن الفنان الكبير يغطي على الفنان الأصغر، موضحة أن الموهبة والدور هما الأساس وأن الفنانين يستطيعون أن يتعلموا من بعضهم البعض داخل العمل الواحد ليخرج في النهاية بصورة جيدة ومحترمة.
لماذا قبلت فردوس اختصار دورها في «ناصر 56»؟
وتحدثت فردوس عن مشاركتها في فيلم «ناصر 56» وتجسيدها شخصية السيدة تحية، موضحة أن مساحة الدور كانت في البداية أكبر قبل أن يتم اختصار مشاهدها لتصبح نحو ستة مشاهد فقط.
وأكدت أنها شعرت بالضيق في البداية بسبب اختصار الدور لكنها قررت تحدي الأمر والاستمرار في الفيلم لأنها كانت ترى أنه عمل قومي مهم، مشيرة إلى أنها كانت مستعدة لتقديم مشهد واحد فقط من أجل المشاركة فيه.
وقالت إنها لم تحصل على أجر مقابل مشاركتها في الفيلم، مؤكدة أن الاشتراك في عمل يتناول وقائع تاريخية مهمة كان بالنسبة لها شرفًا ومكسبًا للفنان بغض النظر عن مساحة الدور أو المقابل المادي.
ماذا قالت عن أحمد زكي في «ناصر 56»؟
وأشادت الفنانة الراحلة؟ لا، الفنانة فردوس عبد الحميد بالفنان الراحل أحمد زكي وأدائه في فيلم «ناصر 56»، مؤكدة أنه كان فنانًا فريدًا من نوعه وأنه عندما يدخل في الشخصية لا يستطيع أحد أن يخرجه منها.
وقالت إن أول مشهد جمعها بأحمد زكي في الفيلم كان داخل حديقة المنزل، موضحة أنها عندما مدت يدها لتسلم عليه شعرت بأنها أمام جمال عبد الناصر بالفعل.
وأضافت أنها اهتزت من شدة اندماجه في الشخصية وطريقة أدائه وملامحه، مؤكدة أن أحمد زكي استطاع أن يجعلها تشعر بأنها أمام الرئيس الراحل، وأن فنانًا بهذه القدرة لا يتكرر مرة أخرى.
كيف بدأت فردوس عبد الحميد مشوارها مع الغناء؟
وكشفت فردوس عبد الحميد عن بداية علاقتها بالغناء، موضحة أن أحد أساتذة الكونسرفاتوار لاحظ قوة صوتها وقدرتها على الأداء أثناء دراستها في معهد الفنون المسرحية.
وأشارت إلى أنها كانت تدرس في معهد الفنون المسرحية وتحصل على تدريبات صوتية ضمن دراستها، وعندما لاحظ الأستاذ قدرتها على الغناء شجعها على الالتحاق بالكونسرفاتوار إلى جانب دراستها الأساسية.
وأكدت أنها تقدمت بالفعل ونجحت وواصلت الدراسة في المعهدين، موضحة أن هذه الدراسة أفادتها في عدد كبير من أعمالها الدرامية والمسرحية.
وأوضحت أن بدايتها كانت من المسرح القومي الذي قدمت عليه عددًا من المسرحيات الغنائية، وبعد ذلك عرف الجمهور أنها تجيد الغناء إلى جانب التمثيل، وهو ما جعل المخرج محمد فاضل يستعين بها في عدد من أعماله التلفزيونية.
وكشفت أن من أبرز تجاربها الغنائية غناء تتر مسلسل «أنا وأنت وبابا في المشمش» إلى جانب الفنان الراحل محمود الجندي.
ما سر نجاح علاقة فردوس عبد الحميد ومحمد فاضل؟
وتطرقت الفنانة إلى علاقتها بالمخرج محمد فاضل، موضحة أن سر استمرار العلاقة بينهما يعود في الأساس إلى التوافق الفكري وليس العاطفي فقط.
وأكدت أن وجود توافق فكري مع الشخص الذي ينجذب إليه الإنسان يمثل نقطة مهمة جدًا في استمرار العلاقة، لأن تشابه الآراء والأفكار يجعل الطرفين قادرين على الحديث والتفاهم بشأن القضايا المختلفة.
وقالت إنها لم تكن تتدخل في اختيارات محمد فاضل الفنية ولم تكن تسأله عن تفاصيل أعماله المقبلة، موضحة أنه إذا أخبرها بأن لها دورًا في العمل كانت تتعامل مع الأمر بشكل طبيعي، وإذا لم يكن لها دور كانت تبحث عن عمل آخر.

وأضافت أن كل واحد منهما كان يحتفظ بمساحته الخاصة حتى أثناء السفر والعمل، موضحة أن كلًا منهما كان يقيم في غرفة منفصلة، كما أن الآراء الفنية بشأن الأعمال كانت منفصلة.
وعن أكثر صفة تحبها في محمد فاضل، قالت إن طيبته وهدوءه من أكثر الأشياء التي تحبها فيه، موضحة أنها شخصية عصبية بعض الشيء وتشد في بعض المواقف بينما يساعدها هدوؤه على أن تهدأ.
هل ظلم الزواج فردوس عبد الحميد فنيًا؟
وأجابت فردوس عن سؤال حول ما إذا كان زواجها من محمد فاضل خدمها فنيًا أم ظلمها، قائلة إن الأمر كان الاثنين معًا، لأنها قدمت معه أعمالًا رائعة جدًا لكنها كانت تعرف أيضًا الكلام الذي كان يقال خلف هذه الأعمال.
وأكدت أنها لم تكن تهتم بهذه الأحاديث لأنها كانت تعرف أسبابها، مشيرة إلى أنها فخورة بأغلب الأعمال التي قدمتها معه لأن الفن بالنسبة له يمثل حياته.
وكشفت عن وجود عمل أخير شاركت فيه رغم أنها لم تكن مقتنعة به، موضحة أنها وافقت عليه تحت ضغط من زوجها والمنتج والمؤلفة، لكنها رفضت الكشف عن اسم العمل.
ماذا قالت عن أمينة رزق؟
وتحدثت فردوس عبد الحميد عن الفنانين الذين تفتقدهم من نجوم الزمن الجميل، واختارت الفنان الراحل أحمد زكي، مؤكدة أنه كان من الفنانين الذين لا يتكررون.
واستعادت ذكرياتها معه خلال «ناصر 56»، مؤكدة أن طريقته في تجسيد الشخصية جعلتها تشعر للحظات بأنها أمام جمال عبد الناصر الحقيقي.
حلت الفنانة فردوس عبد الحميد والمخرج محمد فاضل ضيفين على برنامج «من ماسبيرو» المذاع عبر القناة الأولى المصرية، وتحدثا عن مشوارهما الفني وذكرياتهما مع كبار نجوم الفن، إلى جانب كواليس عدد من أعمالهما وتجربتهما الفنية والإنسانية الممتدة.