القانون الأمريكي يمنع ترامب من الانسحاب المنفرد من الـ"ناتو"

صوت |
السبت 02/05/2026 04:43 م
القانون الأمريكي يمنع ترامب من الانسحاب المنفرد من الـ"ناتو"
ترامب

قال  ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات في برلين إن قضية الإنفاق الأوروبي على الأمن والفاعلية العسكرية تعود إلى عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما عام 2015، حين طلب من الدول الأوروبية زيادة مساهماتها الدفاعية.

وأضاف "بكور"، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعاد طرح هذا الملف منذ ولايته الأولى، متحدثًا عن إمكانية انسحاب قوات أمريكية من الناتو، مشيرًا إلى أن ترامب أعلن عن خطة لانسحاب نحو 5 آلاف عسكري خلال فترة تتراوح بين 6 أعوام.

وأوضح أن ألمانيا تمثل قاعدة لوجستية متقدمة للولايات المتحدة، تشمل مستشفيات عسكرية ومراكز استشفاء للناتو، فضلًا عن كونها مركزًا للعمليات والقيادة بالنسبة لشمال إفريقيا والشرق الأوسط، وهو ما يجعلها جسرًا لوجستيًا رئيسيًا للتجهيزات والنقل العسكري.

وأشار إلى أن مواقف ترامب الأولى، بما فيها دعمه لروسيا ضد أوكرانيا، أثارت مخاوف أوروبية، لكن التاريخ يُظهر أن محاولات تقليل الأعباء الأمريكية على الناتو بدأت منذ عام 1954، وفشلت في أكثر من 12 محاولة، منها التمرد الفرنسي - الألماني ضد احتلال العراق عام 2003، ومؤتمر برشلونة عام 1995، ومحاولات أخرى في ألمانيا عام 1998.

وأكد "بكور" أن القانون الأمريكي لا يسمح للرئيس بالانسحاب من الناتو بشكل منفرد، وهو ما دفع ترامب إلى الحديث عن إعادة نشر القوات بدلًا من الانسحاب الكامل، مشددًا على أن هذا الإطار القانوني يقيّد أي تحرك منفرد من جانب الإدارة الأمريكية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً