كسر البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب نادي الزمالك، حالة الصمت وأصدر بيانا رسميا كشف فيه سبب انقطاعه عن معسكر الفريق موجهًا رسالة إلى جماهير القلعة البيضاء، تحدث فيها عن تفاصيل أزمته مع إدارة النادي.
وأكد بيزيرا أنه تلقى وعدًا بالموافقة على رحيله حال وصول عرض مناسب، قبل أن يتراجع النادي عن هذا الوعد، وأنه رفض عروضًا سابقة من أجل استكمال مشواره مع الزمالك والمساهمة في التتويج بلقب الدوري.
بيان خوان بيزيرا
ونشر بيزيرا عبر حساباته الرسمية بيانا قال فيه: اليوم، أريد أن أتحدث مباشرة إلى جماهير الزمالك، دون فريقي الإعلامي، ودون محامٍ، ودون أي توجيه من الأشخاص الذين يعملون معي لأنني أؤمن أن هذا الحديث يجب أن يكون بهذه الطريقة، نابعًا من قلبي، حتى تعرفوا بالضبط ما الذي يحدث.
وأضاف: وصلت إلى النادي في النصف الثاني من عام 2025، ومنذ تلك اللحظة شعرت بارتباط مباشر بكم وكان هذا شعورًا لم أشعر به مع أي جماهير أخرى منذ رحيلي عن فاسكو، النادي الذي صنعني كلاعب.
وتابع: لم تكن الرحلة سهلة وحدثت أمور كثيرة لن أكشف عنها، على الأقل ليس الآن، لأنني لا أريد إحراج النادي أو الأشخاص الذين يعملون فيه، لكن بفضلكم بقيت قويًا، بل ورفضت عروضًا مهمة في نهاية العام الماضي، لم أرغب حتى في الاستماع إليها، لأنني كنت أعلم أنني لا أستطيع مغادرة النادي في ذلك الوقت وخذلانكم وكان عليّ أن أُكمل مهمتي، وهي مساعدة النادي على الفوز ببطولة الدوري بعد أربع سنوات. وقد فعلناها معًا، ولا أشعر بالندم ولو للحظة واحدة على قرار بقائي معكم.
وعد الزمالك
وواصل بيزيرا في بيانه: بعد ذلك، وعدني النادي ووالدي أكثر من مرة، بأنه سيوافق على بيعي وسيحدد سعر انتقالي ولا أعتقد أنه من المناسب ذكر قيمة هذا المبلغ هنا، لكنه كان سيصبح أكبر صفقة بيع في تاريخ النادي ولكن هذا العرض قد وصل بالفعل، والنادي لا يفي بالوعد الذي قطعه لي ومرة أخرى، لا يتم احترام ما تم الاتفاق عليه معي، كما حدث في مواقف أخرى ذكرتها سابقًا ولن أتحدث عنها بالتفصيل الآن.
وقال: لكن هذه المرة، لن أقبل بعدم التزامهم بكلمتهم، وليس ذلك فقط بسبب أهدافي المهنية، بل أيضًا لأن الزمالك يحتاج إلى الأموال الناتجة عن هذا الانتقال لترتيب أوضاعه المالية، ولضمان ألا يمر المحترفون الذين سيبقون في النادي بنفس الصعوبات التي مررت بها.
وتابع اللاعب البرازيلي: كان يجب أن تسمعوا هذا التوضيح مني مباشرة، لأنهم يصورونني على أنني المخطئ في هذه القصة، وكل ما أستطيع قوله هو أن ضميري مرتاح، لأنني فعلت كل شيء بالطريقة الصحيحة، من البداية وحتى النهاية.