كشف الفنان السوري مجد القاسم تفاصيل اللقاء الذي جمعه بالموسيقار الراحل سيد مكاوي، مؤكداً أنه كان نقطة التحول الحقيقية في مشواره الفني بعدما شجعه على السفر إلى مصر وهو لا يزال طالبًا في الجامعة رغم الظروف الصعبة التي كان يمر بها في ذلك الوقت.
وقال"القاسم" في تصريحات خاصة لموقع صوت إنه كان يدرس الأدب الإنجليزي في السنة الأولى بجامعة دمشق، وشارك في إحدى الحفلات التي حضرها سيد مكاوي وبعد انتهاء الحفل سأله عن دراسته وعندما علم أنها بعيدة عن المجال الفني نصحه بالسفر إلى مصر مؤكداً له أن مستقبله الفني سيكون هناك وهو ما لم يكن يتخيله وقتها خاصة أنه لم يكن يملك حتى تكاليف السفر.
وأضاف أن عودته إلى المنزل وروايته لما حدث قوبلت بعدم تصديق من أفراد أسرته بينما كانت والدته الوحيدة التي آمنت بكلامه مؤكدة له أنه سيصبح يومًا ما اسمًا كبيرًا في عالم الفن وهي الكلمات التي ظلت محفورة في ذاكرته حتى اليوم.
دعم شقيقه
وأوضح أن شقيقه فيصل الذي كان يدرس الدكتوراه في لندن آنذاك تواصل مع الأسرة في الليلة نفسها، وبعد أن استمع إلى تفاصيل لقائه مع سيد مكاوي قرر أن يتحمل نفقات سفره إلى مصر خاصة بعدما حصل على أرقام هاتف منزل ومكتب الموسيقار الراحل لتبدأ بعدها رحلة الاستعداد لتحقيق حلمه.
وأشار إلى أن سفره تأخر قرابة شهرين بسبب توقف العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسوريا في ذلك الوقت قبل أن تُستأنف العلاقات بين البلدين ويُعاد تبادل السفراء وهو ما ساعده على استخراج التأشيرة والسفر إلى القاهرة، مؤكداً أنه كان من أوائل السوريين الذين دخلوا مصر بعد عودة العلاقات.
أول أزمة
واستعاد أول موقف واجهه فور وصوله إلى القاهرة بعدما تأخر وصول حقيبته التي كانت تضم جميع متعلقاته الشخصية ولم يكن بحوزته سوى آلة العود وورقة نقدية من فئة 100 دولار، وعندما حاول استبدالها في المطار فوجئ باستدعائه من جانب رجال الأمن بعد الاشتباه في أن الورقة النقدية مزورة قبل أن تنتهي الأزمة ويبدأ رحلته الفنية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة في مصر.
يُذكر أن الفنان مجد القاسم حلّ ضيفاً على ندوة خاصة داخل مقر موقع صوت، تحدث خلالها عن أبرز محطات مشواره الفني وكشف كواليس عدد من المواقف التي مر بها في بداية رحلته، كما كشف تفاصيل ألبومه الجديد المقرر طرحه خلال الفترة المقبلة والذي يحمل اسم «بوسة على الخد».