سجلت أسعار الغاز في البورصات الأوروبية في آخر تعاملات اليوم الخميس، ارتفاعاً بنحو 3% مقتربة من مستوى 878 دولارا لكل ألف متر مكعب.
وصعدت العقود الآجلة لشهر أكتوبر المقبل في مؤشر ( TTF أكبر مركز توزيع في أوروبا) بنسبة 3.2% إلى 877.5 دولار لكل ألف متر مكعب.
وكانت أسعار الغاز في البورصات الأوروبية قد بلغت ذروتها في عامي 2021 و2022، ولم تشهد مراكز توزيع الغاز في أوروبا منذ عام 1996 مثل هذه المستويات المرتفعة والمستدامة.
ولكن عادت وسجلت الأسعار رقما تاريخياً بلغ نحو 3892 دولارا لكل ألف متر مكعب في بداية ربيع 2022 ثم انخفضت الأسعار بشكل ملحوظ، قبل اندلاع الحرب على إيران.
وفي شهر يوليو 2026، قفزت الأسعار بنحو 20% على أساس شهري لتصل إلى 637.5 دولار في المتوسط.
ثم في أغسطس 2026، تجاوزت الأسعار خلال التداولات حاجز 800 دولار لكل ألف متر مكعب لأول مرة منذ خمسة أشهر.
ثم اخترقت حاجز الـ 900 دولار في بداية سبتمبر الجاري، وتجاوزت لفترة وجيزة 1000 دولار في منتصف الشهر نفسه، قبل أن تبدأ في الانخفاض بشكل أساسي.

ارتفاع قياسي بأسعار الديزل
على الجانب المقابل، أشعل تصريح دونالد ترامب، بوقف صادرات الديزل إلى القارة العجوز، موجةً من الاضطراب في أسواق الطاقة العالمية، دفعت أسعار الديزل الأوروبي إلى الارتفاع بنسبة 7% في جلسة واحدة، فيما حذر محللون من أن تنفيذ هذا الإجراء سيكون "كارثيًا" على الإمدادات العالمية ويُعيد رسم خريطة أسواق الطاقة بأسرها.
من جانبها، كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، أن العقود الآجلة للديزل الأوروبي القياسية قفزت إلى 1,528 دولارًا للطن في التعاملات الصباحية بلندن، ما يعادل أكثر من 200 دولار للبرميل، وجاء ذلك في أعقاب تصريح الرئيس الأمريكي مباشرة بأنه أبلغ إدارته بعدم إرسال الديزل إلى الخارج.