أكد اللواء عادل العمدة، المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، أن الطائرات المسيّرة أصبحت عنصرًا حاسمًا في الحروب الحديثة، لما تتمتع به من سرعة حركة وتكلفة تشغيل منخفضة مقارنة بالأسلحة التقليدية، إلى جانب قدرتها على تنفيذ ضربات دقيقة وتحقيق نتائج سريعة في ساحات القتال.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن هذا النوع من الطائرات يدفع الخصم لاستخدام صواريخ دفاعية مرتفعة التكلفة بكثافة لاعتراضها، ما يؤدي إلى استنزاف اقتصادي وعسكري كبير.
وأشار إلى أن إيران تمكنت خلال السنوات الأخيرة من بناء منظومات متكاملة لتصنيع الطائرات المسيّرة والصواريخ، الأمر الذي منحها قدرة أكبر على المناورة وتنفيذ عمليات هجومية فعالة.
وأضاف أن المسيّرات الإيرانية استطاعت تجاوز بعض أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، من بينها «القبة الحديدية» و«مقلاع داوود»، ما ساعدها على الوصول إلى أهداف مباشرة والتسبب في خسائر ميدانية، معتبرًا أن ذلك يعكس تحولًا استراتيجيًا في طبيعة الصراعات العسكرية الحديثة.