استضافت الإعلامية إسعاد يونس الفنان زياد ظاظا في برنامج "صاحبة السعادة" حيث كشف عن تفاصيل رحلته من الفيوم إلى القاهرة والصعوبات التي واجهها في بداية مشواره كما تحدث عن علاقته بأصدقائه وتأثير مرحلة المراهقة على شخصيته وكواليس تعاونه مع الملحن عمرو مصطفى، مؤكداً أنه تعلم منه الكثير.
لولا أصحابي ما وصلت للنجومية.. شقة أكتوبر كانت بداية حلمي
وخلال اللقاء قال إن قرار الانتقال إلى القاهرة لم يكن سهلاً لكنه اعتمد على وجود أصدقائه المقربين الذين سبقوه إلى العاصمة موضحاً أنه كان يقيم معهم في شقة بأكتوبر حتى يتمكن من توفير أمواله للإنفاق على الاستوديوهات وتطوير موهبته.
وأضاف أن أصدقاءه كانوا أكبر داعم له في بداية مشواره إذ وفروا له أماكن للتسجيل دون مقابل مشيراً إلى أن أحد أصدقائه في الفيوم كان يترك له الاستوديو الخاص به ليسجل أغانيه، وهو ما ساعده كثيراً في الانطلاق دون تحمل تكاليف كبيرة.
وأكد أن فريق أصدقائه لا يزال يرافقه حتى اليوم سواء في تصوير أعماله أو في مراجعة أفكاره قبل طرح أي مشروع جديد لافتاً إلى أنهم يمثلون الدائرة الأقرب إليه في حياته الفنية.
وعن طبيعة أغانيه أوضح أنها كانت تعكس حالة التمرد التي عاشها خلال فترة المراهقة لكنه أدرك مع مرور الوقت أن ما مر به كان طبيعياً، قائلاً إنه كان يشعر بعدم الرضا عن كل شيء في تلك المرحلة سواء المنزل أو الشارع أو تفاصيل حياته اليومية قبل أن يكتسب مزيداً من النضج مع التقدم في العمر.
وأشار إلى أن والدته لعبت دوراً مهماً في تكوين شخصيته إذ شجعته منذ طفولته على الاعتماد على نفسه واتخاذ قراراته، وهو ما انعكس لاحقاً على اختياراته في الملابس وأسلوبه الخاص الذي يحرص على تطويره باستمرار.
من "بع" للنجومية
وكشف أن عبارة "بع" التي اشتهر بها خرجت بشكل عفوي أثناء تسجيل إحدى الأغاني وكانت مجرد ارتجال داخل الـ"بار"، لكنها لاقت إعجاب الجمهور وتحولت إلى علامة مميزة ارتبطت به في معظم أعماله.
وتحدث عن بدايات نجاحه مؤكداً أنه لم يعتمد على أغنية واحدة صنعت شهرته بل إن كل عمل كان يجذب إليه جمهوراً جديدا بشكل تدريجي، مضيفاً أنه كان يؤمن بمواصلة الغناء حتى لو استمع إليه شخص واحد فقط لأن هدفه الأساسي كان تقديم ما يحبه.
وأشار إلى أن الجيل الذي سبقه من مطربي الراب مهد الطريق أمام الفنانين الشباب وساهم في انتشار هذا اللون الغنائي وهو ما جعل مهمة الأجيال الجديدة أكثر سهولة.
وأكد أن الفن كان وسيلته الحقيقية للتعلم موضحاً أن الشارع والحياة والناس منحوه خبرات لا تقل أهمية عن الدراسة، وأنه لا يزال حريصاً على التعلم والتطور باستمرار.
وعن تعاونه مع الملحن عمرو مصطفى في أغنية "بعتيني ليه" أعرب زياد ظاظا عن سعادته الكبيرة بهذه التجربة، واصفاً عمرو مصطفى بأنه "صاحب عصا سحرية" مؤكداً أنه المستفيد الأكبر من هذا التعاون لأنه تعلم منه الكثير داخل الاستوديو واكتشف طريقة تفكيره في صناعة الموسيقى.
كما أشاد بدعم عمرو مصطفى للمواهب الشابه معتبراً أن انفتاح نجوم الأجيال السابقة على التعاون مع الشباب يخلق حالة من تبادل الخبرات ويمنح الموسيقى فرصة للتطور والاستمرار.