الناقدة سماء حجازي: تكريم أحمد ماهر جاء متأخراً رغم رصيده  في المسرح(خاص)

صوت |
الأربعاء 29/07/2026 02:49 م
الناقدة سماء حجازي: تكريم أحمد ماهر جاء متأخراً رغم رصيده  في المسرح(خاص)
الناقدة سماء حجازي: تكريم أحمد ماهر جاء متأخراً رغم رصيده  في المسرح(خاص)
م
مريم صدقي

أكدت الناقدة الفنية أسماء حجازي أن الفنان أحمد ماهر يمتلك رصيدًا فنياً كبيراً مشيرة إلى أن تكريمه في المسرح جاء متأخراً رغم مسيرته الطويلة التي قدم خلالها أكثر من مائة عرض مسرحي إلى جانب مشاركاته المتنوعة في السينما والدراما.

 سبب تأخر تكريم أحمد ماهر

وقالت "أسماء" في تصريحات خاصة لـ"صوت": رداً على سؤال حول ما إذا كان أحمد ماهر من الفنانين الذين تعرضوا للظلم مقارنة بقيمته الفنية: "لا أستطيع أن أقول إنه تعرض للظلم، إذا كنتِ تقصدين التكريمات، لكننا نتحدث عن أن تكريم الأستاذ أحمد ماهر جاء متأخرًا في المسرح، رغم رصيده الطويل الذي يزيد على مائة عرض مسرحي، إلى جانب دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية، وتجربته في مسرح المدرسة ومشواره الطويل جداً الذي قدم خلاله شخصيات تاريخية ووطنية وشخصيات في الإنشاد الديني إلى جانب تجربته مع الدكتور أحمد الكحلاوي، ثم انتقاله إلى السينما والدراما".

 أعمال أحمد ماهر ستظل خالدة

وعن سر حضور اسم أحمد ماهر بقوة في ذاكرة الدراما المصرية،قالت :" إحنا تربينا على أعمال الأستاذ أحمد ماهر، ومين فينا ما شافش أعماله سواء الدرامية أو المسرحية أو السينمائية؟ مين فينا ما شافش شمس الزناتي، وعبده كارانس، والعظماء السبعة، وحديث الصباح والمساء، والجد يزيد المصري، وهوانم جاردن سيتي، والكثير والكثير من الأعمال التي ستظل خالدة طوال الوقت، لأن الأثر الذي قدمه الأستاذ أحمد ماهر كبير".

وأضافت:" كان بيشتغل على الشخصية بإبداع شديد جداً وبيشتغل على دواخل الشخصية النفسية وعلى التركيب الخارجي، واهتمامه وشغفه بالفن عمومًا كان بيخليه يهتم بالتفاصيل الصغيرة، مثل الإكسسوار، وخوذة هولاكو التي كان يحتفظ بها، فهو لم يقتصر دوره على التمثيل فقط".

 جانباً آخر من مسيرة أحمد ماهر

وأشارت إلى أن أحمد ماهر يمتلك تجربة في الإخراج المسرحي أيضاً موضحة:" الأستاذ أحمد ماهر مخرج أيضاً وقدم حوالي عشرين عرضاَ مسرحياً إخراجاً في مركز شباب الساحل وتم تكريمه من المركز بعد مدة زمنية طويلة وأُطلق اسم "قاعة الفنان أحمد ماهر" على إحدى قاعات المركز" .

أحمد ماهر أخذ مكانته في قلوب الجمهور

وعن مدى حصول أحمد ماهر على المكانة التي تليق بموهبته في تاريخ الدراما المصرية قالت: «آه طبعاً، أخذ المكانة دي في قلوبنا كلنا. كلنا بشكل أو بآخر ارتبطنا بالأستاذ أحمد، لأنه واحد مننا، وقدم ذاكرة وطن وذاكرة شعب، وحفظها بأعماله وبإتقانه لها».

وأضافت: «حتى لما راح للسينما التجارية أو شارك فيها، ما أظنش إن حضرتك أو السادة المشاهدين يفتكروا دورًا للأستاذ أحمد ماهر ويقولوا: إيه اللي خلاه يقدم الشخصية دي؟ أو إيه اللي خلاه يقدم دورًا لا يليق بمشواره؟».

السينما أكثر مراحل أحمد ماهر التي لم تحصل على حقها

وعن أكثر مرحلة فنية ترى أنها لم تحصل على حقها في مشوار أحمد ماهر أوضحت : أن السينما تأتي في مقدمتها قائلة: «أكتر مرحلة أظن إنها كانت السينما، والحقيقة قدم فيها أدوارًا ربما لم تكن مساحاتها كبيرة، ولكنها كانت علامات، لأنه كان بينتقي جدًا".

وكشفت عن تجربة تلفزيونية في بداية مشواره قائلة:" أظن كان فيه تجربة تلفزيونية مع أحد المخرجين، ولم تسعفني الذاكرة حاليًا لذكر اسم المخرج، والأستاذ أحمد ماهر في بداية طريقه رفض 13 حلقة لشاب غير معروف في ذلك الوقت، لأن الدور لم يكن مؤثرًا دراميًا، واقترح على المخرج أن يقدم ثلاث شخصيات، وبالفعل قدم ثلاث شخصيات، وأظهر هذا التنوع والصراع الذي نراه جميعًا في أعماله".

 الدراما الحالية تحتاج إلى فنان بقيمة أحمد ماهر

وعن إمكانية وجود مكان لفنان بقيمة وأسلوب أحمد ماهر في الدراما الحالية أكدت أن السوق ربما تغير لكن موهبته وأسلوبه ما زالا مطلوبين قائلة: «حتى لو نظرة السوق تغيرت، فالـ"تايب" والكاركتر والستايل والأداء الذي تميز به الأستاذ أحمد ماهر، وإتقانه للغة العربية، وصوته الرخيم، وأداؤه الرصين، بالإضافة إلى خفة الظل الربانية التي تمتع بها، كلها تؤهله لمساحات مختلفة من الأدوار، مثل الأب والجد وغيرها».

واختتمت أسماء حجازي حديثها قائلة: «طول الوقت في الدراما هنحتاج الشخصيات دي، وهنحتاج إضافة الأستاذ أحمد ماهر، وإنه يكون موجود».

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً