التوترات في الشرق الأوسط تدعم الذهب.. والأسواق تترقب قرار الفائدة

صوت |
الأربعاء 29/07/2026 09:37 ص
التوترات في الشرق الأوسط تدعم الذهب.. والأسواق تترقب قرار الفائدة
الذهب

حافظت أسعار الذهب العالمية على استقرارها بالقرب من مستوى 4020 دولارًا للأوقية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما سجلت تراجعًا في الجلسة السابقة، في ظل ترقب المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، وساهمت التطورات الجيوسياسية الأخيرة في دعم حالة الترقب داخل الأسواق العالمية، بعدما أعلن الجيش الأمريكي إحباط هجوم وصفه بالمفاجئ استهدف قوات أمريكية منتشرة في عدد من مناطق الشرق الأوسط.

وأدت هذه المستجدات، إلى جانب صعود أسعار النفط، إلى زيادة مخاوف المستثمرين بشأن تداعياتها المحتملة على معدلات التضخم وأداء الاقتصاد العالمي، ما دفع الأسواق إلى التعامل بحذر مع مختلف الأصول.

قرار الفيدرالي الأمريكي 

تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية دون تغيير، ورغم ترجيحات تثبيت الفائدة، لا تزال الأسواق تضع في الحسبان احتمال رفعها بنحو 25 نقطة أساس، وهو ما يعكس استمرار حالة الضبابية بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

وتشير تقديرات المتعاملين إلى ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، مع توقعات تقترب من 80%، ما يعزز الرؤية باستمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، وتأتي هذه التوقعات رغم المطالبات المتكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخفض أسعار الفائدة لتحفيز الاقتصاد ودعم وتيرة النمو.

أسعار الفائدة تحدد اتجاه الذهب

لا تزال تحركات الذهب مرتبطة بشكل وثيق بمسار أسعار الفائدة الأمريكية، إذ إن بقاء الفائدة عند مستويات مرتفعة يزيد من جاذبية الأصول المدرة للعائد، ويحد من الإقبال على المعدن الأصفر الذي لا يوفر عائدًا ثابتًا، وفي المقابل، تستمر التوترات الجيوسياسية والاضطرابات العالمية في تقديم دعم لأسعار الذهب، باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً