هدوء على جبهة واشنطن وطهران.. وترقب لتصعيد عسكري محتمل

صوت |
السبت 25/07/2026 03:07 م
هدوء على جبهة واشنطن وطهران.. وترقب لتصعيد عسكري محتمل
أمريكا و إيران

ساد هدوء نسبي على المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات الماضية، في أول انخفاض ملحوظ في وتيرة الضربات منذ نحو أسبوعين، إلا أن حالة التوتر لا تزال مسيطرة على المنطقة، في ظل استمرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دراسة خيارات تصعيد العمليات العسكرية ضد طهران.

غياب الضربات الأميركية الجديدة للمرة الأولى منذ أسبوعين

وللمرة الأولى منذ نحو أسبوعين، لم تعلن القوات الأميركية تنفيذ غارات جوية جديدة ضد إيران خلال ساعات الليل، فيما أكد متحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عدم تسجيل أي هجمات جديدة أو وقوع خسائر بشرية.

وفي محاولة لفتح مسار تفاوضي جديد، كشفت مصادر لوكالة "رويترز" أن باكستان تبحث إمكانية استئناف المحادثات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب، ضمن جهود جاءت بمبادرة من الصين.

وأوضحت ثلاثة مصادر باكستانية أن مباحثات استكشافية جرت خلال زيارة وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى إسلام آباد الأسبوع الماضي، وهي الزيارة الثانية له خلال عشرة أيام.

ترامب يبحث خيارات توسيع العمليات ضد إيران

ورغم تراجع حدة المواجهات مؤقتًا، لا تزال احتمالات التصعيد قائمة، بحسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، أشار إلى عقد الرئيس الأميركي اجتماعًا مع كبار مستشاريه لبحث خيارات توسيع العمليات العسكرية ضد إيران.

وأكد ترامب أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن توسيع الهجوم، موضحًا أن الاتصالات مع الجانب الإيراني ما زالت مستمرة، وقال: "نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك، لكننا ما زلنا نجري محادثات معهم، ولسنا في عجلة من أمرنا".

واشنطن تلوّح بضربات أقوى وطهران أمام خيارين

وخلال تصريحات له في البيت الأبيض، أشار ترامب إلى إمكانية زيادة حجم الهجوم على إيران، مؤكدًا أن أمام طهران خيارين؛ إما التوصل إلى اتفاق، أو مواجهة مستوى "أعنف بكثير" من الضربات.

كما تحدث الرئيس الأميركي عن القدرات العسكرية الإيرانية، قائلًا: "لم يتبق لدى إيران الكثير من المسيرات"، في إشارة إلى تقييمه لتأثير العمليات العسكرية السابقة على قدرات طهران.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً