الأوقاف: ترشيد المياه واجب ديني ومسؤولية وطنية لحماية المستقبل

صوت |
السبت 25/07/2026 02:10 م
الأوقاف: ترشيد المياه واجب ديني ومسؤولية وطنية لحماية المستقبل
وزارة الأوقاف

أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن الحفاظ على المياه أصبح مسؤولية دينية ووطنية في ظل التحديات العالمية التي تواجه الموارد المائية، مشددًا على أن ترشيد استهلاك المياه يمثل واجبًا شرعيًا لا يرتبط بوفرة المورد أو ندرته، وإنما بحسن إدارته والاستخدام الأمثل له.

ودعا رسلان المواطنين إلى تبني ثقافة المسؤولية الجماعية في التعامل مع المياه، باعتبارها موردًا حيويًا يجب الحفاظ عليه للأجيال الحالية والقادمة.

66 إمامًا و26 قافلة للواعظات لنشر الوعي بأهمية المياه

وأوضح المتحدث باسم وزارة الأوقاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح" المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن الوزارة نفذت بالتنسيق مع مديرية أوقاف القاهرة قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارتي شرق مدينة نصر وشمال القاهرة، بمشاركة 66 إمامًا من ديوان عام الوزارة ومديرية أوقاف القاهرة.

وأشار إلى أن هذه القوافل تأتي ضمن خطة الوزارة لتكثيف التواصل الدعوي الميداني، ونشر الفكر المستنير، وبناء الوعي الرشيد، وترسيخ القيم الإيمانية والوطنية والأخلاقية لدى المواطنين.

وأضاف أن الوزارة أطلقت كذلك 26 قافلة دعوية للواعظات بمختلف المديريات الإقليمية تحت عنوان "الماء حياة ونماء"، ضمن فعاليات مبادرة "صحح مفاهيمك"، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على المياه وترشيد استخدامها.

التغيرات المناخية تزيد أهمية الحفاظ على الموارد المائية

وأشار رسلان إلى أن قضية المياه لم تعد شأنًا محليًا، بل أصبحت قضية عالمية في ظل تداعيات التغيرات المناخية والاحترار العالمي، موضحًا أن العديد من الدول تواجه تحديات متزايدة تتعلق بندرة المياه والجفاف، حتى بعض الدول التي ارتبطت تاريخيًا بوفرة الموارد المائية.

وأكد أن هذه التحديات تستوجب رفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد المائية، خاصة أن نهر النيل يمثل شريان الحياة للمصريين ومصدرًا رئيسيًا للمياه.

الإسلام يدعو إلى ترشيد الاستهلاك وعدم إهدار الموارد

وشدد المتحدث باسم وزارة الأوقاف على أن تجديد الخطاب الديني يرتبط بالتفاعل مع القضايا التي تمس حياة المواطنين، مؤكدًا أن الإسلام يدعو إلى ترشيد استخدام الموارد وعدم إهدارها مهما بلغت درجة وفرتها.

وأوضح أن حسن إدارة المياه يمثل التزامًا شرعيًا وسلوكًا حضاريًا يعكس المسؤولية تجاه المجتمع، ويحافظ على حقوق الجميع في الاستفادة من هذا المورد الحيوي.

توفير لتر واحد يوميًا من كل مواطن يحقق وفرًا ضخمًا

ودعا رسلان إلى تطبيق مفهوم المسؤولية الجماعية في الحفاظ على المياه، موضحًا أن توفير لتر واحد فقط يوميًا من كل مواطن يمكن أن يحقق نتائج كبيرة.

وأوضح أن توفير 100 مليون مواطن لترًا واحدًا يوميًا يعني توفير 100 مليون لتر يوميًا، بما يعادل مليار لتر خلال 10 أيام، ونحو 3 مليارات لتر خلال شهر.

وأكد أن الحفاظ على المياه مسؤولية مشتركة تبدأ من سلوك الفرد اليومي، وأن وعي المواطنين بأهمية الترشيد يمثل عنصرًا أساسيًا في حماية هذا المورد الحيوي وضمان استدامته للأجيال المقبلة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً