أكد سعيد الخضري عضو شعبة المستوردين أن الخطوات التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية ساعدت في تحسين بيئة الإنتاج وتهيئة المناخ أمام نمو الصادرات المصرية، مشيرًا إلى أن تطوير البنية التحتية وتوسعة المواني وزيادة القدرات الصناعية وتوفير مصادر الطاقة من العوامل التي تدعم قدرة المنتج المصري على المنافسة في الأسواق الخارجية.
وأوضح الخضري أن الوصول إلى طفرة حقيقية في الصادرات يحتاج إلى استمرار دعم القطاع الصناعي من خلال حوافز تساعد المستثمرين والمصنعين، إلى جانب تنفيذ خطة واضحة لزيادة نسبة المكون المحلي داخل المنتجات المصرية وتقليل الاعتماد على مستلزمات الإنتاج المستوردة.
الصادرات المصرية
وأشار عضو شعبة المستوردين إلى أن تعميق التصنيع المحلي أصبح من الأولويات المهمة خلال الفترة الحالية، خاصة مع ارتفاع تكلفة استيراد مستلزمات الإنتاج بسبب زيادة أسعار الدولار وارتفاع تكاليف التمويل والطاقة، مؤكدًا أن الاعتماد على الصناعات المغذية المحلية يساهم في زيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية، مضيفا أن زيادة المكون المحلي تمنح الصناعة المصرية قدرة أكبر على مواجهة التحديات الخارجية، كما تساعد في خفض تكلفة الإنتاج وتحسين فرص التوسع في الأسواق العالمية.
ولفت الخضري إلى أن الفترة الحالية تمثل فرصة مهمة لدعم الصناعة الوطنية وزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي، بما يساعد على تقليل الضغط على النقد الأجنبي وتحقيق نمو مستدام في الصادرات، مطالبا بضرورة توسيع برامج الدعم والحوافز الموجهة للمصنعين والمصدرين، بما يساهم في تشجيع الإنتاج وفتح أسواق تصديرية جديدة وتحقيق المستهدفات الخاصة بنمو الصادرات خلال السنوات المقبلة.