هل ترتفع أسعار الفضة قريبًا؟.. توقعات جديدة تكشف اتجاه السوق

صوت |
الأحد 12/07/2026 02:27 م
هل ترتفع أسعار الفضة قريبًا؟.. توقعات جديدة تكشف اتجاه السوق
الفضة

شهدت أسعار الفضة في محال الصاغة حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الأحد 12 يوليو 2026، وسط حالة من الترقب داخل الأسواق العالمية مع متابعة تطورات السياسة النقدية الأمريكية والأوضاع الجيوسياسية، وفقًا لتقرير صادر عن مركز الملاذ الآمن.

وأوضح التقرير أن سعر الفضة عيار 999 استقر عند 102 جنيه للجرام دون تغيير مقارنة بالإغلاق السابق، بينما سجل عيار 900 نحو 92 جنيهًا، وبلغ سعر عيار 800 نحو 82 جنيهًا، فيما وصل سعر الجنيه الفضة إلى 756 جنيهًا، واستقرت الأوقية عالميًا قرب مستوى 60 دولارًا.

وأشار التقرير إلى أن استقرار أسعار الفضة لا يعني ضعف حركة السوق، لكنه يعكس حالة من التوازن بين العوامل التي تدعم صعود المعدن الأبيض والعوامل التي تحد من ارتفاعه، خاصة مع استمرار انتظار المستثمرين لمؤشرات جديدة بشأن الاقتصاد الأمريكي.

 الفائدة الأمريكية

أكد مركز الملاذ الآمن أن أسعار الفضة الحالية لا تزال بعيدة عن أعلى مستوياتها التاريخية، إلا أن العوامل الأساسية طويلة الأجل تمنح المعدن فرصًا للنمو، خاصة مع استمرار ارتفاع الطلب الصناعي من قطاعات الطاقة الشمسية والتكنولوجيا والمركبات الكهربائية.

وأوضح التقرير أن السوق المحلية استفادت من استقرار سعر الصرف، حيث ساعد ثبات الدولار في الحفاظ على مستويات الأسعار الحالية، مشيرًا إلى أن سعر الفضة عيار 999 أنهى التعاملات عند 102 جنيه للجرام بالتزامن مع استقرار سعر الدولار في السوق الموازية عند مستويات قريبة من 52.70 جنيهًا للشراء و53.20 جنيهًا للبيع.

وأضاف أن التوازن الحالي في سوق الفضة يأتي نتيجة استمرار وجود عجز في المعروض العالمي مقابل زيادة الطلب الصناعي، في الوقت الذي تواصل فيه السياسة النقدية الأمريكية تشديد الضغوط على المعادن الثمينة بسبب ارتفاع أسعار الفائدة.

وأشار التقرير إلى أن سعر الأوقية العالمية سجل نحو 59.83 دولارًا، بما يعادل قرابة 3120 جنيهًا وفقًا لأسعار الصرف الحالية، مؤكدًا أن السعر المحلي يعكس القيمة العادلة بعد احتساب تكاليف التصنيع والتداول وهوامش السوق.

توقعات إيجابية للفضة

وأوضح التقرير أن الأسواق تترقب خلال الفترة المقبلة صدور بيانات اقتصادية أمريكية جديدة، خاصة بيانات التضخم وسوق العمل، والتي سيكون لها تأثير مباشر على قرارات الاحتياطي الفيدرالي ومسار أسعار الفائدة.

وأشار إلى أن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة يمثل أحد أبرز الضغوط على الفضة، خاصة أن المعدن لا يوفر عائدًا دوريًا للمستثمرين، ما يقلل من جاذبيته مقارنة ببعض الأدوات الاستثمارية الأخرى.

ولفت التقرير إلى أن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تمنح الفضة دعمًا محدودًا، مع ارتفاع مستويات الحذر لدى المستثمرين، إلا أن تأثير السياسة النقدية الأمريكية لا يزال العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه الأسعار.

وأضاف أن تحركات الدولار الأمريكي تظل عنصرًا مهمًا في سوق الفضة، حيث يؤدي ضعف العملة الأمريكية عادة إلى دعم أسعار المعادن، بينما يزيد ارتفاع الدولار من الضغوط على حركة التداول.

وأكد التقرير أن التوقعات طويلة الأجل للفضة ما زالت إيجابية، في ظل استمرار العجز العالمي في المعروض للعام السادس على التوالي، إلى جانب زيادة استخدام الفضة في صناعات الطاقة الشمسية والمركبات الكهربائية ومراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وأوضح مركز الملاذ الآمن أن الفضة تتحرك حاليًا داخل نطاق عرضي يميل إلى الاستقرار، في انتظار ظهور محفزات جديدة تحدد اتجاه السوق، موضحًا أن استمرار نقص المعروض وزيادة الطلب الصناعي قد يدعمان الأسعار خلال الفترة المقبلة، بينما ستظل أسعار الفائدة والتضخم العالمي من أبرز العوامل الضاغطة على المعدن الأبيض.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً