قدم البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشرطة، وجموع الشعب المصري، بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو. وأكد خلال عظته الأسبوعية مساء الأربعاء بكنيسة السيدة العذراء والشهيد أبي سيفين بمنطقة خورشيد بالإسكندرية، أن المناسبة تمثل فرصة للتعبير عن الشكر والتقدير لكل من يساهم في حماية الوطن وخدمته.
أشار البابا إلى أن ثورة 30 يونيو كانت لحظة فارقة في تاريخ مصر، موضحًا أنها ساهمت في إنقاذ البلاد من مستقبل مجهول، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار. وأضاف أن ما تحقق جاء بفضل تضافر الجهود، داعيًا الله أن يحفظ مصر ويمنحها دوام الأمن والسلام.
تحية للشهداء ودعاء بحفظ الوطن
وجّه البابا التحية لأرواح الشهداء والمصابين، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل محل تقدير دائم، وصلى من أجل أن يحفظ الله مصر من كل سوء، ويمنح شعبها سلامًا دائمًا واستقرارًا مستمرًا.
تطرق إلى ما شهدته مصر عبر تاريخها من مراحل بناء ونهضة، مستشهدًا ببدايات التطوير في عهد محمد علي، مشيرًا إلى أن البلاد تعيش حاليًا مرحلة جديدة من العمل والتنمية في مختلف القطاعات. وأوضح أن ما يتحقق من مشروعات يعكس جهد الدولة في تطوير مختلف أنحاء الجمهورية.
دعوة للعمل من أجل الوطن
اختتم البابا تواضروس كلمته بالتأكيد على أن مصر دولة عظيمة تستحق الجهد والعمل، معربًا عن تقديره لكل من يساهم في نهضتها. وأشار إلى أن ما شهدته البلاد من تطورات واسعة يجعل المصريين في موقع مسؤولية للحفاظ على هذا التقدم، مستحضرًا أحداث عام 2013 وما مرت به الدولة من تحديات، مؤكدًا أن حفظ مصر كان بتدبير إلهي.