أحيت وزارة الأوقاف ذكرى ميلاد القارئ الكبير الشيخ الشحات محمد أنور، أحد أبرز أعلام التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، مؤكدة مكانته المتميزة بين كبار قراء القرآن الكريم، وما تركه من إرث قرآني ومدرسة فريدة في الأداء والتلاوة.
الأوقاف تحيي ذكرى ميلاد الشيخ الشحات محمد أنور
وأوضحت الوزارة أن الشيخ الشحات محمد أنور وُلد في الأول من يوليو عام 1950 بقرية كفر الوزير التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، ونشأ في أسرة متدينة، وتولى خاله رعايته بعد وفاة والده عقب ثلاثة أشهر فقط من ميلاده، حتى أتم حفظ القرآن الكريم كاملًا وهو في الثامنة من عمره، لتبدأ رحلته مع تلاوة كتاب الله.
وأشارت إلى أنه اعتمد قارئًا بالإذاعة المصرية عام 1979، وسجل المصحف المرتل، كما حصل على إجازة من مجمع البحوث الإسلامية، وشارك في العديد من المناسبات الدينية والوطنية، من بينها احتفالات ليلة القدر عامي 1997 و2001.
من العلمية الى العالمية
ولفتت الوزارة إلى أن الشيخ الشحات محمد أنور حمل رسالة القرآن الكريم إلى العديد من دول العالم، حيث زار عددًا من الدول العربية والإسلامية، إضافة إلى دول في آسيا وإفريقيا والخليج العربي، فضلًا عن بريطانيا والولايات المتحدة والأرجنتين، ممثلًا مدرسة التلاوة المصرية في المحافل الدولية.
كما أبرزت إسهاماته في خدمة القرآن الكريم، حيث أنشأ مسجد التقوى في مسقط رأسه، وترك مدرسة متفردة في الأداء القرآني تأثر بها العديد من القراء، فيما لا تزال تسجيلاته تحظى بانتشار واسع داخل مصر وخارجها.
وأكدت وزارة الأوقاف أن إحياء ذكرى أعلام دولة التلاوة يأتي في إطار حرصها على التعريف بإسهاماتهم في خدمة كتاب الله، والحفاظ على إرثهم القرآني، واستلهام قيم الإخلاص والإتقان التي جسدوها في مسيرتهم.