شهد اللواء أركان حرب مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، احتفالية حصول الشركة العربية الإفريقية للصناعات الطبية، المتخصصة في إنتاج مستلزمات جراحة العظام، على شهادة الجودة الدولية، والممنوحة من شركة TÜV NORD العالمية، وذلك في إطار استعدادات الهيئة لإطلاق منتجات طبية جديدة وتعزيز قدراتها التصنيعية.
وتغطي الشهادة مجالات تصميم وتطوير وإنتاج وتسويق وتوزيع مستلزمات جراحة العظام، سواء المعقمة أو غير المعقمة، بما يشمل الشرائح والمسامير الطبية والمفاصل الصناعية والآلات الجراحية.
خطوة جديدة نحو التصنيع بمعايير عالمية
وأكد رئيس الهيئة أن الحصول على هذه الشهادة يمثل محطة جديدة في تنفيذ استراتيجية الهيئة الهادفة إلى ترسيخ معايير الجودة الشاملة، ورفع القدرة التنافسية، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في قطاع الصناعات الطبية.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس تطور الإمكانات الصناعية للهيئة، وقدرتها على تلبية احتياجات وزارة الصحة والمؤسسات العلاجية بمنتجات محلية عالية الجودة وأسعار تنافسية، إلى جانب التوسع في الأسواق الخارجية وزيادة معدلات التصدير.
توطين التكنولوجيا وزيادة الإنتاج
وأوضح مختار عبد اللطيف أن الهيئة تعمل على تعميق التصنيع المحلي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال إنتاج مستلزمات جراحة العظام، والمفاصل الصناعية، والسرنجات الآمنة ذاتية التعطيل، والخامات الدوائية غير الفعالة، جميعها تحت شعار "صنع في مصر"، بما يدعم أهداف رؤية مصر 2030.
ووجه رئيس الهيئة الشكر إلى وزارة الصحة، والهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي، وهيئة الدواء المصرية، تقديرًا لدعمها المستمر لقطاع الصناعات الطبية.
كما أشاد بالتعاون مع شركةTÜV NORD Hellas في تنفيذ إجراءات المراجعة وفقًا لأعلى معايير الجودة، إلى جانب التعاون مع شركةDMG MORI التي ساهمت في توفير الدعم الفني والتكنولوجي وتدريب الكوادر البشرية وفق أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.
من جانبها، أكدت الدكتورة تارسي جيانولي، نائب رئيس شركة TÜV NORD Hellas، أن حصول المصنع على شهادة ISO 13485:2016 يمنحه ميزة تنافسية قوية، ويفتح المجال أمام زيادة صادرات المنتجات الطبية المصرية إلى الأسواق العربية والإفريقية.
فيما أوضح راجيف أناند، الرئيس التنفيذي لشركة MGD MORI، أن الهيئة العربية للتصنيع أصبحت شريكًا استراتيجيًا في تطوير الكفاءات الصناعية داخل مصر والمنطقة، مشيرًا إلى أن التحول نحو الرقمنة الصناعية واستخدام أنظمة التحكم الآلي يمثلان مستقبل الصناعة، لما لهما من دور في رفع الإنتاجية، وخفض الفاقد، وتقليل التكلفة، وتعزيز تنافسية المنتج المصري.