مركز المناخ: التكنولوجيا الحديثة أصبحت من أهم الأدوات الداعمة للقطاع الزراعي

صوت |
الثلاثاء 23/06/2026 01:28 م
مركز المناخ: التكنولوجيا الحديثة أصبحت من أهم الأدوات الداعمة للقطاع الزراعي
الزراعة

أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت من أهم الأدوات الداعمة للقطاع الزراعي.

وأوضح فهيم، خلال مداخلة تلفزيونية على قناة «إكسترا نيوز»، أن التوسع في استخدام الميكنة الزراعية أصبح ضرورة ملحة خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل طبيعة الحيازات الزراعية الصغيرة المنتشرة في مصر، مؤكدًا أن التقنيات الحديثة توفر حلولًا عملية تتناسب مع احتياجات المزارعين وتسهم في تطوير الإنتاج الزراعي.

وأشار إلى أن الاعتماد على الميكنة الزراعية يساهم في تقليل الاعتماد على العمالة اليدوية وخفض النفقات التشغيلية، إلى جانب تحسين كفاءة العمليات الزراعية وزيادة الإنتاجية والعائد الاقتصادي للمزارعين.

 تجربة ميكنة جني القطن تعد نموذجًا ناجحًا لتطبيق التكنولوجيا الحديثة في القطاع الزراعي

وأضاف أن تجربة ميكنة جني القطن تعد نموذجًا ناجحًا لتطبيق التكنولوجيا الحديثة في القطاع الزراعي، لما توفره من وفورات في الوقت والجهد والتكلفة مقارنة بالطرق التقليدية المستخدمة في الحصاد.

وفيما يتعلق بمواجهة آثار التغيرات المناخية، شدد رئيس مركز معلومات تغير المناخ على أهمية أنظمة الإنذار المناخي المبكر، مؤكدًا أنها أصبحت أداة ضرورية للتعامل مع التقلبات الجوية المتسارعة التي يشهدها العالم.

وأوضح أن هذه الأنظمة تتيح نقل المعلومات الخاصة بالأحوال الجوية والموجات الحارة إلى المزارعين بشكل سريع، بما يمكنهم من اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية المحاصيل الزراعية والحد من الخسائر المحتملة.

كما تناول فهيم ظاهرة «الصهد الفلكي»، موضحًا أن فصل الصيف الفلكي بدأ رسميًا في 21 يونيو، بالتزامن مع شهر «بؤونة» المعروف بارتفاع درجات الحرارة وشدة الطقس الحار، وهو ما يتطلب اتخاذ مزيد من الاحتياطات للحفاظ على المحاصيل الزراعية خلال هذه الفترة.

ودعا المزارعين، خاصة في محافظات جنوب مصر، إلى تقليل الفترات الزمنية بين الريات خلال موجات الحر الشديدة، مع استخدام المركبات والمواد الموصى بها للتخفيف من آثار الإجهاد الحراري على النباتات.

وأكد في ختام تصريحاته أن مواجهة تحديات التغيرات المناخية تتطلب الجمع بين الخبرات الزراعية المتراكمة والتطبيقات التكنولوجية الحديثة، بما يضمن الحفاظ على الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي في ظل التحديات المناخية المتزايدة.  

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً