تتواصل منافسات بطولة كأس العالم 2026 وسط متابعة جماهيرية واسعة، في النسخة التاريخية الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك حتى 19 يوليو المقبل.
ومع اشتداد المنافسة في دور المجموعات، تبرز احتمالية تساوي أكثر من منتخب في عدد النقاط، وهو ما يدفع إلى تطبيق لوائح كسر التعادل المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لحسم ترتيب المجموعات وتحديد المتأهلين إلى دور الـ32.
لوائح الحسم لدى فيفا في مونديال 2026
وتنص اللائحة على منح الأفضلية أولًا للمنتخب صاحب النتائج الأفضل في المواجهات المباشرة بين المنتخبات المتساوية في النقاط، من خلال عدد النقاط المحققة، ثم فارق الأهداف، وبعدها عدد الأهداف المسجلة في تلك المواجهات.
وفي حال استمرار التعادل، يتم الانتقال إلى نتائج جميع مباريات المجموعة، حيث يُنظر إلى فارق الأهداف العام، ثم إجمالي الأهداف المسجلة لكل منتخب خلال دور المجموعات.
كما تتضمن معايير الحسم تطبيق قاعدة اللعب النظيف والانضباط، عبر احتساب عدد البطاقات الصفراء والحمراء التي حصلت عليها المنتخبات طوال المنافسات.
وإذا استمر التساوي بعد جميع المعايير السابقة، يتم اللجوء إلى التصنيف العالمي الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لتحديد الترتيب النهائي داخل المجموعة.
وتلعب هذه القواعد دورًا حاسمًا في تحديد هوية المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية، خاصة في ظل التقارب الكبير بين مستويات المنتخبات المشاركة في النسخة الحالية من البطولة.