كشفت تقارير صحفية، عن احتمالية تأجيل أو توقف مباراة فرنسا والعراق في إطار الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2026، وذلك بسبب سواء الأحوال الجوية.
وأوضحت شبكة "راديو مونت كارلو" أن هناك تحذيرات من العواصف الرعدية القوية التي قد تضرب مدينة فيلادلفيا والتي سيقام فيها مباراة فرنسا والعراق، سواء قبل وأثناء اللقاء، حيث أنه من المقرر إقامة اللقاء على ملعب “لينكولن فاينانشال فيلد” والذي قد يتأثر بسبب الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة، ما سبب حالة من الخوف من عدم سير اللقاء بشكل طبيعي.
ويلتقي المنتخبان في الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة، حيث يبحث منتخب العراق عن تعويض خسارته أمام النرويج، بينما يسعى المنتخب الفرنسي لتحقيق انتصاره الثاني بعد الفوز على السنغال وحسم خطوة كبيرة نحو التأهل.
وأشارت صحيفة "ذا صن" البريطانية، إلى احتملية حدوث عواصف رعدية متوقعة خلال الفترة الزمنية التي تتزامن مع إقامة اللقاء، ما قد يؤدي لتوقفات متكررة أو حتى تعليق مؤقت للمباراة، وفق بروتوكولات السلامة المعتمدة في الولايات المتحدة، والتي تنص على إيقاف اللعب فور رصد أي نشاط كهربائي (برق) بالقرب من الملعب، مع إخلاء الجماهير وعودة اللاعبين إلى غرف الملابس.
وبموجب هذه القواعد، لا يُسمح باستئناف اللعب إلا بعد مرور 30 دقيقة كاملة دون تسجيل أي نشاط رعدي جديد، وهو ما قد يؤدي إلى إطالة زمن المباراة أو تأجيلها بشكل كامل في بعض السيناريوهات.
ويزيد من صعوبة الموقف أن ملعب “لينكولن فاينانشال فيلد” لا يحتوي على سقف قابل للإغلاق، ما يحد من إمكانية حماية المباراة من الظروف الجوية القاسية، ويضع منظمي البطولة أمام تحديات تنظيمية محتملة.
وأكدت التقارير أن السلطات الأمريكية ستكون الجهة المخولة باتخاذ القرار النهائي بشأن إقامة اللقاء أو إيقافه، وفق بروتوكولات السلامة الخاصة بالطقس.
ومن المتوقع أيضًا أن تكون الأنشطة الخارجية في المدينة محدودة، وحدوث اضطرابات في حركة السفر والتنقلات، لكن حتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بشأن الأحوال الجوية وتأثيرها على مباراة العراق وفرنسا.
ومن المقرر أن تنطلق المباراة في الثانية عشرة من منتصف الليل بتوقيت القاهرة، مع احتمالية تأجيلها لمدة ساعتين لتقام في تمام الثانية صباحًا، في حال استمرار الظروف الجوية غير المستقرة.