توازن مؤقت في الأسعار.. والذهب على صفيح ساخن عالميًا

صوت |
الأحد 21/06/2026 03:44 م
توازن مؤقت في الأسعار.. والذهب على صفيح ساخن عالميًا
سعر الذهب

سجلت أسعار الذهب في مصر حالة من الهدوء النسبي خلال تعاملات الأحد 21 يونيو 2026، مع تحرك طفيف في سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا، بزيادة بلغت نحو 5 جنيهات فقط بنسبة 0.08%.

واستقر سعر الجرام عند مستوى 6025 جنيهًا مقارنة بنحو 6020 جنيهًا في بداية الفترة، بحسب بيانات منصة آي صاغة المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات.

عوامل متضاربة تتحكم في حركة السوق

قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن السوق يشهد توازنًا بين ضغوط خارجية وطلب محلي مستقر، ما أدى إلى الحد من التقلبات الحادة في الأسعار.

وأوضح أن قوة الدولار الأمريكي والتوقعات باستمرار التشدد النقدي في الولايات المتحدة تمثل عامل ضغط رئيسي على الذهب عالميًا، بينما يسهم الطلب المحلي في مصر واستقرار سوق الصرف في دعم الأسعار داخليًا.

وأضاف أن الذهب لا يزال يحتفظ بمكانته كأداة رئيسية لحفظ القيمة، خاصة مع زيادة وعي المستثمرين المحليين بالفصل بين المؤثرات العالمية والمحلية.

الدولار والفيدرالي يحددان اتجاه الذهب عالميًا

استقر سعر الدولار أمام الجنيه المصري عند مستوى 49.92 جنيه خلال الفترة محل الرصد، مدعومًا بتحسن الجنيه خلال الشهر الماضي بنسبة 6.55%.

كما ساهم قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على أسعار الفائدة بين 3.50% و3.75% في تعزيز قوة الدولار، خاصة مع التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة خلال الفترة المقبلة.

هذه العوامل دفعت الدولار عالميًا إلى مستويات مرتفعة، ما شكل ضغطًا مباشرًا على أسعار الذهب في الأسواق الدولية.

تهدئة جيوسياسية وتوقعات أكثر تحفظًا

أشار التقرير إلى أن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف ساهم في تهدئة التوترات الجيوسياسية، وهو ما قلل من الطلب على الذهب كملاذ آمن.

كما خفض بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام إلى 4900 دولار للأوقية بدلًا من 5400 دولار، نتيجة مراجعة توقعات الفائدة الأمريكية.

ورغم ذلك، ما زالت النظرة طويلة الأجل للذهب تميل إلى الإيجابية باعتباره أداة للتحوط في أوقات الأزمات.

الذهب يتحرك في نطاق عرضي

اختتم إمبابي تصريحاته بالتأكيد على أن حركة الذهب حاليًا تميل إلى الاستقرار داخل نطاق عرضي، مدعومة بالطلب المحلي وثبات نسبي في سعر الصرف، في مقابل ضغوط خارجية مرتبطة بقوة الدولار وسياسات الفيدرالي.

وأشار إلى أن الاتجاه قصير المدى لا يزال يميل للهدوء مع ميل بسيط للهبوط، إلا أن استمرار الطلب المحلي قد يحد من أي تراجعات كبيرة خلال الفترة المقبلة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً