افتتحت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، نيابة عن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس أيمن محمد إبراهيم عطية محافظ الإسكندرية، والدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، معرض"ديارنا"للحرف اليدوية والتراثية بمكتبة الإسكندرية، والذي تنظمه وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع المكتبة.
وشهد الافتتاح حضور الأستاذ رامي عباس، استشاري وزيرة التضامن الاجتماعي للمراسم وتنظيم المؤتمرات والمعارض، والدكتور وائل عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية للتنمية والاستثمار، والدكتورة هالة عبد الرازق مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، والدكتور محمد الجوهري رئيس جامعة برج العرب التكنولوجية، والأستاذة ماجدة نور الدين مدير عام الإدارة العامة للتسويق والمعارض، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة.
المعرض يضم منتجات تراثية وحرفية من مختلف المحافظات
ويستقبل معرض «ديارنا» زواره يوميًا من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الثامنة مساءً خلال الفترة من 15 إلى 19 يونيو الجاري بمكتبة الإسكندرية.
وتفقدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي ومحافظ الإسكندرية ومدير مكتبة الإسكندرية أجنحة المعرض المقام بقاعات المعارض بالمكتبة، والذي يشارك فيه نحو 70 عارضًا وعارضة بمنتجات متنوعة تعكس ثراء التراث المصري، تشمل المشغولات الخشبية وأشغال الجلود الطبيعية والمفروشات والسجاد والكليم اليدوي والمعلقات الفنية والملابس السيناوية ومنتجات سيوة من الملح الطبيعي، إلى جانب المشغولات الفضية والنحاسية ومنتجات الصدف.
صاروفيم: الحفاظ على الحرف التراثية حفاظ على هوية الوطن
وأشادت المهندسة مرجريت صاروفيم بالمعروضات، وحرصت على الاستماع إلى العارضين المشاركين، معربة عن اعتزازها بالشراكة مع مكتبة الإسكندرية باعتبارها رمزًا حضاريًا ومنارة للثقافة والمعرفة، ودورها في حفظ الذاكرة الوطنية وصون التراث المصري.
وأكدت أن المعرض يضم 70 عارضًا وعارضة يمثلون 27 محافظة، إلى جانب نماذج من منتجات الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن هذا التعاون بين الوزارة ومحافظة الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية يعكس إيمانًا مشتركًا بأهمية الحفاظ على الصناعات التراثية باعتبارها جزءًا من هوية الوطن وأحد عناصر القوة الناعمة للدولة المصرية.
التمكين الاقتصادي وتحويل الحرف إلى فرص إنتاج مستدامة
وأضافت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن برامج التمكين الاقتصادي التي تنفذها الوزارة تستهدف استثمار المهارات والحرف المتوارثة داخل المجتمعات المحلية وتحويلها إلى فرص إنتاج حقيقية تحقق الاستدامة الاقتصادية للأسر، مؤكدة أن دعم الحرفيين والأسر المنتجة وفتح أسواق جديدة لمنتجاتهم يمثل أحد المحاور الرئيسية لعمل الوزارة.
وأوضحت أن المعارض المتخصصة تمثل حلقة وصل مهمة بين الحرفي والسوق، وتسهم في إحياء الحرف التقليدية وتعزيز قيمتها الاقتصادية وترسيخ حضورها المجتمعي، بما يضمن استدامة هذا الموروث الثقافي للأجيال المقبلة.
محافظ الإسكندرية: «ديارنا» منصة لدعم الحرفيين وفتح أسواق جديدة
من جانبه، أكد المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية أن معارض «ديارنا» تمثل نموذجًا ناجحًا لدعم الحرف اليدوية والتراثية المصرية، وتعكس مستوى متميزًا من الجودة والإبداع في مختلف المحافظات، مشيرًا إلى أنها لا تعد مجرد منافذ لعرض المنتجات، بل منصة حقيقية لإبراز قدرات الحرفيين وفتح آفاق جديدة للتسويق محليًا ودوليًا.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل وتدريب الشباب والسيدات على الحرف المختلفة من خلال برامج تدريبية مجانية تسهم في توفير فرص عمل مستدامة، مؤكدًا دعم المحافظة الكامل لهذه المبادرات.
مكتبة الإسكندرية: التدريب المجاني أداة لدعم الإبداع والتمكين
بدوره، أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن استضافة معرض «ديارنا» تأتي في إطار دعم الحرف التراثية والإبداع المصري، مشيرًا إلى حرص المكتبة على تشجيع العمل التنموي والمجتمعي باعتبارها عضوًا في التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
وأوضح أن المكتبة لا تكتفي بتوفير مساحات لعرض المنتجات، بل تقدم برامج تدريبية متنوعة تستهدف النساء وذوي الهمم والفئات الأكثر احتياجًا، بما يعزز فرص التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
وشدد على أن جميع البرامج التدريبية التي تقدمها المكتبة متاحة مجانًا، انطلاقًا من دورها الثقافي والتنموي في خدمة المجتمع ودعم الإبداع، مؤكدًا أن الحرف المعروضة بالمعرض تعكس مستوى متميزًا من المهارة والإبداع لدى المرأة المصرية والعاملين في هذا القطاع.