سلطت صحيفة "ماركا" الإسبانية الضوء على المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب مصر ونظيره البلجيكي في افتتاح مشوارهما ببطولة كأس العالم 2026، معتبرة أن اللقاء يمثل أحد أبرز اختبارات الجولة الأولى وقد تكون نتيجته حاسمة في سباق صدارة المجموعة السابعة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المنتخب البلجيكي يدخل البطولة مدفوعًا بطموحات جيله الذهبي الذي يخوض ربما آخر ظهور له على مسرح كأس العالم، في نسخة تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط رغبة كبيرة في تحقيق إنجاز يليق بالأسماء التي صنعت تاريخ الكرة البلجيكية خلال السنوات الأخيرة.
في المقابل، أكدت "ماركا" أن المنتخب المصري يدخل المنافسات بطموحات كبيرة ورغبة متزايدة في كتابة فصل جديد من الإنجازات، مستندًا إلى كتيبة تضم عناصر مميزة يتقدمها القائد محمد صلاح، إلى جانب مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
وأبرزت الصحيفة قوة المنتخب البلجيكي تحت قيادة رودي جارسيا، بعدما أنهى مشواره في التصفيات دون أي هزيمة، كما حقق نتائج إيجابية في مبارياته الودية الأخيرة، ما جعله يصل إلى البطولة بحالة فنية ومعنوية مستقرة، رغم استمرار الجدل حول جاهزية بعض العناصر الأساسية.
مصر وبلجيكا
ورأت الصحيفة أن مواجهة مصر قد تكون الاختبار الحقيقي الأول لبلجيكا في البطولة، خاصة أن الفراعنة يملكون بدورهم سجلًا مميزًا خلال الفترة الماضية، بعدما نجحوا في التأهل إلى المونديال دون التعرض لأي خسارة تحت قيادة حسام حسن.
كما أشادت "ماركا" بالمستوى الذي قدمه المنتخب المصري في التصفيات، مشيرة إلى أن محمد صلاح لعب دورًا محوريًا في رحلة التأهل، بينما يمثل الثنائي عمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه مصدر قوة إضافيًا في الخط الأمامي.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن خبرة صلاح وتأثيره داخل غرفة الملابس يجعلان منه القائد الأبرز للمنتخب المصري، في وقت يطمح فيه الفراعنة لاستغلال قوة مجموعتهم الحالية من أجل تحقيق حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم الحديثة بالمونديال.