تحتفل محافظة المنوفية بعيدها القومي في 13 يونيو من كل عام، تخليدًا لذكرى حادثة دنشواي عام 1906، تلك الملحمة الوطنية التي جسدت بطولة وصمود أهالي القرية في مواجهة الاحتلال البريطاني.
وتظل دنشواي رمزًا للكفاح الوطني والدفاع عن الكرامة والحقوق، لما شهدته من مواقف تاريخية سجلت شجاعة أبناء المحافظة وتضحياتهم من أجل الوطن.
دنشواي.. ملحمة وطنية صنعت التاريخ
تُعد حادثة دنشواي واحدة من أبرز المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، حيث قدم أهالي القرية نموذجًا للصمود والمقاومة، لتصبح ذكراها علامة بارزة في مسيرة النضال الوطني.
ومن قلب دنشواي بدأت حكاية العيد القومي للمنوفية، لتبقى شاهدة على قوة إرادة المصريين وتمسكهم بحقوقهم.
يجسد شعار محافظة المنوفية تاريخها ومقوماتها، ويحمل مجموعة من الرموز التي تعبر عن هويتها الوطنية والتنموية.
برج الحمام رمز دنشواي في شعار المحافظة
يرمز برج الحمام في شعار المنوفية إلى قرية دنشواي التي اشتهرت بأبراج الحمام، والتي ارتبط اسمها بأحد أهم الأحداث الوطنية في تاريخ مصر.
اللهب الأحمر يروي قصة الغضب الشعبي
يعبر اللهب الأحمر عن ثورة وغضب أهالي دنشواي ضد الاحتلال البريطاني، عقب الأحداث التي شهدتها القرية عام 1906.
يرمز الترس الأزرق إلى الصناعة باعتبارها أحد مقومات التنمية بالمحافظة، بينما تعبر سنابل القمح عن الزراعة والخصوبة ومكانة المنوفية كإحدى المحافظات الزراعية المهمة.
الحمام الأبيض رمز السلام والحرية
يحمل الحمام الأبيض الطائر دلالة على أبراج الحمام الشهيرة في دنشواي، كما يرمز إلى السلام والحرية.
وتظل حادثة دنشواي شاهدًا على تضحيات أبناء المنوفية في سبيل الوطن، ويُمثل العيد القومي للمحافظة مناسبة لاستحضار التاريخ الوطني والاحتفاء بالإنجازات والمشروعات التنموية التي تسهم في تحسين جودة حياة المواطنين واستكمال مسيرة البناء.