كشف تقرير فني صادر عن مركز الملاذ الآمن أن سوق الفضة في مصر شهد خلال الفترة من 6 إلى 13 يونيو 2026 موجة هبوط واضحة، مدفوعة بتأثيرات مباشرة من الأسواق العالمية، في مقدمتها قوة الدولار الأمريكي، إلى جانب تزايد الرهانات على استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
وأوضح التقرير أن هذه العوامل انعكست سريعًا على السوق المحلية، لتدفع الأسعار إلى التراجع بجميع الأعيرة خلال فترة قصيرة، في ظل ارتباط قوي بين حركة الفضة محليًا وتغيراتها عالميًا.
تراجع أسعار الفضة بجميع الأعيرة
سعر جرام الفضة عيار 999: تراجع بنسبة 4.76% من 125 جنيهًا إلى 119 جنيهًا للجرام سعر جرام الفضة عيار 925: سجل نحو 107 جنيهات للجرام سعر جرام الفضة عيار 800: بلغ نحو 95 جنيهًا للجرام سعر الجنيه الفضة: استقر عند 880 جنيهًا سعر الأوقية عالميًا: استقر قرب 68 دولارًا دون تغييرات كبيرة في الإغلاق
تقلبات عالمية حادة وراء حركة السوق
وعلى المستوى العالمي، شهدت أسعار الفضة تقلبات قوية خلال الأسبوع نفسه، حيث تراجعت الأوقية من 68.06 دولارًا إلى 63.44 دولارًا في ذروة عمليات البيع، قبل أن تعاود الارتداد جزئيًا وتغلق قرب مستوى 68.15 دولارًا، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية.
البيانات الاقتصادية الأمريكية تضغط على المعادن النفيسة
وأشار التقرير إلى أن قوة البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة، وعلى رأسها إضافة نحو 172 ألف وظيفة خلال شهر مايو، عززت توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة، مع احتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة خلال الفترة المقبلة، وهو ما يقلل من جاذبية المعادن النفيسة التي لا تحقق عائدًا، وفي مقدمتها الفضة.
اتساع ثم انكماش الفجوة السعرية محليًا
ولفت التقرير إلى أن الفجوة بين السعر المحلي والعادل اتسعت في بداية الأسبوع لتصل إلى 14 جنيهًا بنسبة 13%، قبل أن تتراجع تدريجيًا إلى 9 جنيهات ثم 7 جنيهات، لتنتهي عند مستوى 5 جنيهات بما يعادل 4.53%.
تحسن في كفاءة السوق وتقليص علاوة المخاطر
وأكد مركز الملاذ الآمن أن هذا التراجع السريع في الفجوة يعكس تحسنًا في كفاءة تسعير السوق المحلية، إلى جانب انخفاض علاوة المخاطر، مع قدرة أكبر على نقل تأثيرات الأسواق العالمية إلى الداخل بشكل أكثر انضباطًا.