أكد فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي والمرشح الرئاسي السابق أن الحزب لا يعتزم الانسحاب من الحركة المدنية الديمقراطية، موضحًا أن الخلافات التي شهدتها الحركة مؤخرًا قابلة للحل، وأن الحزب لم يكن سببًا في نشأتها.
أختلاف في وجهات النظر بالضرورة لا تعني الانتهاء
وأشار إلى أن الأزمة جاءت نتيجة اختلاف في وجهات النظر حول إحدى القضايا محل الجدل، لافتًا إلى أن قرار تجميد النشاط داخل الحركة كان في سياق هذا التباين.
وأضاف زهران أن الحزب يتطلع إلى عودة الحركة المدنية إلى الأسس التي قامت عليها منذ البداية، وفي مقدمتها مبدأ التوافق بين مكوناتها المختلفة، معربًا عن أمله في أن تستعيد الحركة دورها بشكل أكثر فاعلية خلال الفترة المقبلة.
الحزب جزء من المشروع السياسي التي تمثله الحركة
وشدد على أن الخلاف القائم لا يعني وجود عداء مع الحركة، مؤكدًا أن الحزب ما زال يعتبر نفسه جزءًا أساسيًا من المشروع السياسي الذي تمثله.
كما أوضح أن العلاقات داخل الحركة يجب أن تُدار وفق قواعد واضحة تقوم على التوافق بين الأطراف، محذرًا من أن استمرار الخلافات في بعض الملفات قد يدفع أطرافًا أخرى إلى اتخاذ مواقف مشابهة نتيجة تباين الرؤى.