مصر تقود ثورة الطاقة المتجددة.. تعاون جديد مع أكوا باور السعودية

صوت |
10 يونيو 2026 | 12:41
مصر تقود ثورة الطاقة المتجددة.. تعاون جديد مع أكوا باور السعودية
شركة "أكواباو" السعودية

في إطار متابعة سير الأعمال والتطورات في مشروعات الطاقة المتجددة، التقى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وفد شركة "أكواباو" السعودية برئاسة محمد أبونيان، رئيس مجلس إدارة الشركة، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.

وجاء اللقاء لمناقشة زيادة أوجه التعاون والعمل المشترك، وكذلك متابعة آليات الإسراع في تنفيذ المشروعات المقرر إدراجها ضمن الاستراتيجية الوطنية للطاقة وبرنامج عمل الوزارة، بهدف خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة الوطني.

مشروعات طاقة الرياح الكبرى على جدول التنفيذ

استعرض الوزير خلال اللقاء مستجدات تنفيذ عدد من مشروعات الطاقة المتجددة التي تقوم بها شركة "أكواباو"، أبرزها:

  • مشروع طاقة الرياح بقدرة إجمالية 1100 ميجاوات، المنفذ على مرحلتين:
    • المرحلة الأولى: 550 ميجاوات بمنطقة جبل الزيت.
    • المرحلة الثانية: 550 ميجاوات بمنطقة خليج السويس، مع خطة للربط بالشبكة القومية للكهرباء بحلول عام 2027.
  • مشروع طاقة الرياح بجنوب الغردقة بقدرة 1200 ميجاوات، والمقرر ربطه بالشبكة القومية للكهرباء بحلول عام 2029.

كما ناقش الوزير تطور الأعمال في هذه المشروعات، واتخاذ الإجراءات اللازمة للإسراع في التنفيذ وضغط الجداول الزمنية لضمان ربطها بالشبكة قبل المواعيد المستهدفة.

استراتيجية واضحة للتوسع في الطاقة النظيفة

أكد الدكتور عصمت أن الوزارة تتابع جميع المشروعات التنفيذية وفق المخطط الزمني المحدد، مع التركيز على:

  • التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
  • تنفيذ أنظمة تخزين الطاقة لتعزيز استقرار الشبكة.
  • زيادة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول 2028.
  • تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
  • ضمان دعم واستقرار الشبكة الكهربائية وتأمين التغذية للمواطنين.

وأشار الوزير إلى التعاون المثمر مع شركة "أكواباو" السعودية في مختلف المجالات، مشيدًا بدورها في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وتسريع الإنجاز بما يتماشى مع خطة الدولة الطموحة.

دفع عجلة التنمية المستدامة من خلال الطاقة النظيفة

يسهم هذا التعاون في تحقيق أهداف مصر في التحول للطاقة النظيفة، وتوسيع قاعدة الاستثمار في القطاع الطاقي، ما يفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة، ويعزز مكانة مصر كدولة رائدة في مجال الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً